الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٢٣ - القول في دخول النقص
إلى الربع لا يزيله (١) عنه شيء، و مثله الزوجة و الامّ.
و أمّا التي أخّر اللّه ففريضة البنات و الأخوات، لها النصف (٢) و الثلثان، فإذا أزالتهنّ (٣) الفرائض عن ذلك (٤) لم يكن لهنّ إلّا ما بقي، فإذا اجتمع ما قدّم اللّه و ما أخّر بدئ بما قدّم اللّه (٥)، و اعطي حقّه كاملا، فإن بقي شيء كان لما أخّر اللّه (٦)»، الحديث (٧).
و إنّما ذكرناه (٨) مع طوله، لاشتماله على امور مهمّة، منها (٩) بيان علّة
(١) الضمير في قوله «لا يزيله» يرجع إلى الزوج، و في قوله «عنه» يرجع إلى الربع.
يعني أنّ الزوج إذا استحقّ الربع بوجود الولد للزوجة لم يزله عنه شيء.
(٢) أي البنت أو الاخت الواحدة تستحقّ النصف، و البنتان و الاختان فصاعدا تستحقّان الثلثين.
(٣) الضمير في قوله «أزالتهنّ» يرجع إلى البنات و الأخوات.
(٤) المشار إليه في قوله «ذلك» هو الثلثان و النصف. يعني إذا منعت البنات و الأخوات عن النصف و الثلثين لم يرثن إلّا ما بقي.
(٥) أي اخرج أوّلا ما فرض لمن قدّمه اللّه من الزوج و الزوجة و الامّ.
(٦) أي الباقي من فرض من قدّمه اللّه يتعلّق بمن أخّره اللّه من البنات و الأخوات.
(٧) الحديث مذكور في الكافي: ج ٧ ص ٧٩ ح ٣، و في التهذيب: ج ٩ ص ٢٤٨ ح ٦، و في من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ١٨٧، و في كنز العمّال: ج ١١ ص ١٩ ح ١٢١.
و لا يخفى أنّ الشارح ; نقل الحديث باختصار، و إن كان ما نقله مخالفا لما يوجد في الكتب الروائيّة باختلاف يسير.
(٨) الضمير في قوله «ذكرناه» يرجع إلى الحديث، و كذا الضمير في قوله «طوله».
(٩) الضمير في قوله «منها» يرجع إلى الامور المهمّة.