التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٩٩ - سورة البقرة(٢) آية ٢٣٨
[٢/ ٦٩٤٤] و روى أبو جعفر الكليني بالإسناد إلى السكوني عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «لا يزال الشيطان ذعرا من المؤمن ما حافظ على الصلوات الخمس لوقتهنّ، فإذا ضيّعهنّ تجرّأ عليه فأدخله في العظائم». و رواه الشيخ و الصدوق و غيرهما[١].
[٢/ ٦٩٤٥] و قال أبو جعفر الصدوق: قال الصادق عليه السّلام في حديث: «إنّ ملك الموت يدفع الشيطان عن المحافظ على الصلاة، و يلقّنه شهادة أن لا إله إلّا اللّه، و أنّ محمّدا رسول اللّه، في تلك الحالة العظيمة»[٢].
[٢/ ٦٩٤٦] و بالإسناد إلى أبي الحسن الرضا عن أبيه عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إذا كان يوم القيامة يدعى بالعبد، فأوّل شيء يسأل عنه: الصلاة، فإذا جاء بها تامّة و إلّا زجّ في النار»[٣].
[٢/ ٦٩٤٧] و روى أبو جعفر الصدوق بالإسناد إلى ابن أبي عمير عن جميل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «للمصلّي ثلاث خلال إذا قام في صلاته: ١- يتناثر البرّ عليه من أعنان السماء إلى مفرق رأسه. ٢- و تحفّ به الملائكة من تحت قدميه إلى أعنان السماء. ٣- و ملك ينادي: أيّها المصلّي، لو تعلم من تناجي ما انفتلت!»[٤].
و رواه في الفقيه عن محمّد بن مسلم عنه عليه السّلام و في آخره: «لو يعلم المصلّي من يناجي ما انفتل»[٥].
[٢/ ٦٩٤٨] و عن ابن أبي يعفور قال: أبو عبد اللّه عليه السّلام: «إذا صلّيت صلاة فريضة فصلّها لوقتها صلاة مودّع يخاف أن لا يعود إليها أبدا، ثمّ اصرف بصرك إلى موضع سجودك. فلو تعلم من عن يمينك و شمالك لأحسنت صلاتك. و اعلم أنّك بين يدي من يراك و لا تراه»[٦].
[٢/ ٦٩٤٩] و روى أبو جعفر الكليني بالإسناد إلى أبي جعفر عليه السّلام قال: «لا تتهاون بصلاتك، فإنّ
[١] الكافي ٣: ٢٦٩/ ٨؛ التهذيب ٢: ٢٣٦/ ٩٣٣؛ الوسائل ٤: ٢٨/ ٢. عيون الأخبار ٢: ٣١/ ٢١؛ الأمالي: ٥٧٢/ ٧٧٨- ٩.
[٢] الفقيه ١: ١٣٧/ ٣٦٩؛ الوسائل ٤: ٢٩/ ٥.
[٣] عيون الأخبار ٢: ٣٥/ ٤٥؛ الوسائل ٤/ ٢٩- ٣٠/ ٦.
[٤] ثواب الأعمال: ٣٥؛ الوسائل ٤: ٣٤/ ١٢. انفتل وجهه عن كذا: صرفه. و في نسخة: ما التفت من الالتفات.
[٥] الفقيه ١: ٢١٠/ ٦٣٦؛ الكافي ٣: ٢٦٥/ ٤؛ الوسائل ٤: ٣٣/ ٩.
[٦] الأمالي للصدوق: ٣٢٩/ ٣٨٩- ١٢؛ ثواب الأعمال: ٣٥؛ الوسائل ٤: ٣٤/ ١١.