التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٠٠ - سورة البقرة(٢) آية ٢٣٨
النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال عند موته: ليس منّي من استخفّ بصلاته، ليس منّي من شرب مسكرا، لا يرد عليّ الحوض لا و اللّه»[١].
[٢/ ٦٩٥٠] و عن العيص بن القاسم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «و اللّه، إنّه ليأتي على الرجل خمسون سنة و ما قبل اللّه منه صلاة واحدة، فأيّ شيء أشدّ من هذا؟! و اللّه إنّكم لتعرفون من جيرانكم و أصحابكم من لو كان يصلّي لبعضكم ما قبلها منه لاستخفافه بها، إنّ اللّه لا يقبل إلّا الحسن، فكيف يقبل ما يستخفّ به؟!»[٢].
[٢/ ٦٩٥١] و عن أبي بصير عن أبي الحسن الأوّل عليه السّلام قال: «لمّا حضر أبي الوفاة قال لي: يا بنيّ، إنّه لا ينال شفاعتنا من استخفّ بصلاته»[٣].
[٢/ ٦٩٥٢] و عن النوفلي عن السكوني عن جعفر بن محمّد عن أبيه عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
«لكلّ شيء وجه و وجه دينكم الصلاة، فلا يشيننّ أحدكم وجه دينه. و لكلّ شيء أنف و أنف الصلاة التكبير»[٤].
[٢/ ٦٩٥٣] و روى أبو جعفر البرقي بالإسناد إلى أبي بصير قال: دخلت على أمّ حميدة أعزّيها بأبي عبد اللّه عليه السّلام فبكت و بكيت لبكائها، ثمّ قالت: يا أبا محمّد، لو رأيت أبا عبد اللّه عليه السّلام عند الموت لرأيت عجبا، فتح عينيه ثمّ قال: أجمعوا كلّ من بيني و بينه قرابة. قالت: فما تركنا أحدا إلّا جمعناه، فنظر إليهم ثمّ قال: «إنّ شفاعتنا لا تنال مستخفّا بالصلاة»[٥].
و رواه الصدوق في كتاب الأعمال و المجالس[٦].
[١] الكافي ٣: ٢٦٩/ ٧؛ الوسائل ٤: ٢٣/ ١، باب ٦؛ الفقيه ١: ٢٠٦/ ٦١٧؛ العلل ٢: ٣٥٦/ ١ و ٢، باب ٧٠؛ المحاسن:
٧٩/ ٥.
[٢] الكافي ٣: ٢٦٩/ ٩؛ الوسائل ٤: ٢٤/ ٢؛ التهذيب ٢: ٢٤٠/ ٩٤٩.
[٣] الكافي ٣: ٢٧٠/ ١٥؛ الوسائل ٤: ٢٤/ ٣؛ الفقيه ١: ٢٠٦/ ٦١٨.
[٤] الكافي ٣: ٢٧٠/ ١٦؛ الوسائل ٤: ٢٤/ ٤؛ التهذيب ٢: ٢٣٧- ٢٣٨/ ٩٤٠.
[٥] المحاسن ١: ٨٠/ ٦؛ الوسائل ٤: ٢٦- ٢٧/ ١١،
[٦] عقاب الأعمال: ٢٢٨؛ الأمالي: ٥٧٢/ ٧٧٩- ١٠؛ الوسائل ٤: ٢٧.