التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٩٧ - سورة البقرة(٢) آية ٢٣٨
قلت: معنى الوجوب هنا الثبوت و المشروعيّة لا التكليف و الإلزام.
[٢/ ٦٩٣٦] و روى أبو جعفر الكليني بإسناده إلى الحلبي عن أبي عبد اللّه عليهما السّلام قال: «إنّا نأمر صبياننا بالصلاة إذا كانوا بني خمس سنين. فمروا صبيانكم بالصلاة إذا كانوا بني سبع سنين»[١].
*** [٢/ ٦٩٣٧] و روى أبو جعفر الطوسيّ بالإسناد إلى زرارة عن عيسى بن عبد اللّه الهاشمي عن أبيه عن جدّه عن عليّ عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إنّ عمود الدين الصلاة، و هي أوّل ما ينظر فيه من عمل ابن آدم، فإن صحّت نظر في عمله، و إن لم تصحّ لم ينظر في بقيّة عمله»[٢].
[٢/ ٦٩٣٨] و روى أبو جعفر الكليني بالإسناد إلى زرارة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «مثل الصلاة مثل عمود الفسطاط، إذا ثبت العمود نفعت الأطناب و الأوتاد و الغشاء، و إذا انكسر العمود لم ينفع طنب و لا وتد و لا غشاء»[٣].
[٢/ ٦٩٣٩] و روى أبو جعفر البرقي بالإسناد إلى جابر الجعفي عن أبي جعفر عليه السّلام قال: «الصلاة عمود الدين، مثلها كمثل عمود الفسطاط، إذا ثبت العمود ثبت الأوتاد و الأطناب، و إذا مال العمود و انكسر لم يثبت وتد و لا طنب»[٤].
[٢/ ٦٩٤٠] و روى أبو جعفر الكليني بالإسناد إلى أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إذا قام العبد المؤمن في صلاته نظر اللّه- عزّ و جلّ- إليه. أو قال: أقبل اللّه عليه حتّى ينصرف، و أظلّته الرحمة من فوق رأسه إلى أفق السماء، و الملائكة تحفّه من حوله إلى أفق السماء، و وكّل اللّه به ملكا قائما على رأسه يقول له: أيّها المصلّي لو تعلم من ينظر إليك و من تناجي، ما التفتّ و لا زلت من موضعك أبدا»[٥].
[٢/ ٦٩٤١] و روى عبد اللّه بن جعفر بالإسناد إلى بكر بن محمّد الأزدي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام- و قد سأله أبو بصير عن وصف الحور العين- قال: «ما أنت و ذاك، عليك بالصلاة، فإنّ آخر ما أوصى به
[١] الكافي ٣: ٤٠٩/ ١؛ الوسائل ٤: ١٩/ ٥.
[٢] التهذيب ٢: ٢٣٧/ ٩٣٦؛ الوسائل ٤: ٣٤- ٣٥/ ١٣.
[٣] الكافي ٣: ٢٦٦/ ٩؛ التهذيب ٢: ٢٣٨/ ٩٤٢؛ الفقيه ١: ٢١١/ ٦٣٩؛ الوسائل ٤: ٣٣/ ٩.
[٤] المحاسن ١: ٤٤- ٤٥/ ٦٠؛ الوسائل ٤: ٢٧/ ١٢.
[٥] الكافي ٣: ٢٦٥/ ٥؛ الوسائل ٤: ٣٢/ ٥.