التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٧٦ - سورة البقرة(٢) آية ٢٦٥
أي لا تغمرها المياه الفاسدة النازّة من الأرض (نزيز) لا تصلح للريّ، بل تفسد الزرع إذا أصابته.
[٢/ ٧٦٧٥] و هكذا روى عن الحسن، قال: هي الأرض المستوية الّتي تعلو فوق المياه. و في رواية: لا تعلو فوقها المياه، أي الضارة بالزرع[١].
قوله تعالى: فَطَلٌ [٢/ ٧٦٧٦] أخرج عبد بن حميد و ابن جرير عن الضحّاك قال: الطلّ، الرذاذ من المطر، يعني اللين منه[٢].
[٢/ ٧٦٧٧] و قال القرطبي: «و الطلّ»: المطر الضعيف المستدق من القطر الخفيف، قاله ابن عبّاس و غيره، و هو مشهور اللغة[٣].
[٢/ ٧٦٧٨] و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير عن قتادة: فَطَلٌ قال: طشّ. و كذا روى عن الربيع[٤].
و الطشّ و الطشيش: المطر الضعيف. يقال: طشّت السماء؛ أتت بالطشيش.
[٢/ ٧٦٧٩] و عن جويبر سئل عن الطلّ قال: الركّ من المطر. فقيل له: و ما الركّ؟ قال: المطر اللّيّن[٥].
يقال: ركّ يركّ: ضعف و رقّ. و الرّكّ و الرّكّ: المطر الضعيف.
و فسّر أيضا بالندى: ما يسقط على أوراق الأشجار ليلا من طراوة حاصلة من البخار المتكاثف.
[٢/ ٧٦٨٠] أخرج ابن جرير عن ابن عبّاس: فَطَلٌ قال ندى. و هكذا عن قتادة، قال: الطلّ:
[١] الطبري ٣: ١٠٠/ ٤٧٦٠؛ عبد الرزّاق ١: ٣٧٠/ ٣٤٠.
[٢] الدرّ ٢: ٤٦؛ الطبري ٣: ١٠١/ ٤٧٦٤؛ ابن أبي حاتم ٢: ٥٢١/ ٢٧٦٧، عن مقاتل؛ التبيان ٢: ٣٣٩، عن الحسن و الضحّاك و الربيع و قتادة؛ ابن كثير ١: ٣٢٦.
[٣] القرطبي ٣: ٣١٧.
[٤] الدرّ ٢: ٤٦؛ الطبري ٣: ١٠١/ ٤٧٦٣ و ٤٧٦٥؛ ابن أبي حاتم ٢: ٥٢١/ ٢٧٦٦، عن الربيع.
[٥] ابن أبي حاتم ٢: ٥٢١/ ٢٧٦٨.