التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٨٩ - كلام في«لعل» حيث جاء في القرآن
[٢/ ١٨٥٥] و عن سفيان بن عيينة: على كلّ مسلم أن يشكر ربّه- عزّ و جلّ- لأنّ اللّه تعالى يقول:
لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ[١].
*** و إليك ما روى من أحاديث أئمّة أهل البيت عليهم السّلام بشأن الشكر و أثره في زيادة النعماء. اقتصرنا على ما أورده ثقة الإسلام الكليني في الكافي الشريف:
[٢/ ١٨٥٦] روى بإسناده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «الطاعم الشّاكر، له من الأجر كأجر الصائم المحتسب؛ و المعافى الشّاكر، له من الأجر كأجر المبتلى الصابر؛ و المعطى الشّاكر، له من الأجر كأجر المحروم القانع»[٢].
[٢/ ١٨٥٧] و بهذا الإسناد قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «ما فتح اللّه على عبد باب شكر فخزن عنه[٣] باب الزيادة»[٤].
قال العلّامة المجلسي- في الشرح-:
[٢/ ١٨٥٨] و مثله ما ورد عن الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام قال: «ما كان اللّه ليفتح على عبد باب الشكر و يغلق عليه باب الزيادة»[٥]. قال: و هذا إشارة إلى قوله تعالى: لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ[٦].[٧].
[٢/ ١٨٥٩] و بالإسناد إلى عبد اللّه بن إسحاق الجعفري، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «مكتوب في التوراة: اشكر من أنعم عليك و أنعم على من شكرك، فإنّه لا زوال للنعماء[٨] إذا شكرت و لا بقاء لها إذا كفرت، الشكر زيادة في النعم و أمان من الغير»[٩][١٠].
[٢/ ١٨٦٠] و بالإسناد إلى يعقوب بن سالم، عن رجل، عن [أبي جعفر أو] أبي عبد اللّه عليهما السّلام قال:
[١] ابن أبي حاتم ١: ١٠٨- ٥١٨.
[٢] الكافي ٢: ٩٤/ ١، باب الشكر.
[٣] أي زوي عنه و منع.
[٤] الكافي ٢: ٩٤/ ٢، باب الشكر.
[٥] نهج البلاغة ٤: ١٠٢، الحكمة ٤٣٥.
[٦] إبراهيم ١٤: ٧.
[٧] مرآة العقول ٨: ١٤٧.
[٨] في بعض النسخ:« لا زوال من نعمائي».
[٩] بكسر الغين المعجمة و فتح الياء المثناة من تحت: اسم للتغيّر. و في بعض النسخ« الغبر» بالباء الموحّدة أي المضيّ و الزوال.
[١٠] الكافي ٢: ٩٤/ ٣.