التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٢٥ - روايات العرضة الأخيرة للقرآن
[٢/ ٢٩٧٧] و أخرج ابن الأنباري و ابن أشتة في المصاحف عن ابن سيرين قال: كان جبريل يعارض النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كلّ سنة في شهر رمضان، فلمّا كان العامّ الذي قبض فيه عارضه مرّتين، فيرون أن تكون قراءتنا هذه على العرضة الأخيرة.[١]
[٢/ ٢٩٧٨] و أخرج ابن الأنباري عن أبي ظبيان قال: قال لنا ابن عبّاس: أيّ القراءتين تعدّون أوّل؟ قلنا: قراءة عبد اللّه، و قراءتنا هي الأخيرة. فقال: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كان يعرض عليه جبريل القرآن كلّ سنة مرّة في شهر رمضان، و أنّه عرضه عليه في آخر سنة مرّتين، فشهد منه عبد اللّه ما نسخ و ما بدّل.[٢]
[٢/ ٢٩٧٩] و أخرج عن مجاهد قال: قال لنا ابن عبّاس: أيّ القراءتين تعدّون أوّل؟ قلنا: قراءة عبد اللّه! قال: فإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كان يعرض القرآن على جبريل مرّة، و أنّه عرضه عليه في آخر سنة مرّتين، فقراءة عبد اللّه آخرهنّ.[٣]
[٢/ ٢٩٨٠] و أخرج عن ابن مسعود قال: كان جبريل يعارض النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بالقرآن في كلّ سنة مرّة، و أنّه عارضه بالقرآن في آخر سنة مرّتين، فأخذته من النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ذلك العام.[٤]
[٢/ ٢٩٨١] و أخرج أيضا عنه قال: لو أعلم أحدا أحدث بالعرضة الأخيرة منّي لرحلت إليه![٥].
[٢/ ٢٩٨٢] و أخرج الحاكم و صحّحه عن سمرة قال: عرض القرآن على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ثلاث عرضات، فيقولون: إنّ قراءتنا هذه هي العرضة الأخيرة.[٦]
[١] الدرّ ١: ٢٥٩.
[٢] الدرّ ١: ٢٥٩؛ أبو يعلى ٤: ٤٣٥/ ٢٥٦٢؛ كنز العمّال ٢: ٦٠٩/ ٤٨٧٧؛ الطبقات ٢: ٣٤١- ٣٤٢؛ مسند أحمد ١: ٣٦٢- ٣٦٣، بلفظ: عن أبي ظبيان عن ابن عبّاس قال: أيّ القراءتين تعدّون أوّل؟ قالوا: قراءة عبد اللّه! قال: لا، بل هي الآخرة، كان يعرض القرآن على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في كلّ عام مرّة، فلمّا كان العام الذي قبض فيه عرض عليه مرّتين، فشهد عبد اللّه، فعلم ما نسخ منه و ما بدّل.
[٣] الدرّ ١: ٢٥٩.
[٤] المصدر.
[٥] المصدر.
[٦] الدرّ ١: ٢٥٩؛ الحاكم ٢: ٢٣٠، كتاب التفسير، و ليس فيه كلمة« ثلاث». قال الحاكم: صحيح على شرط البخاري بعضه و بعضه على شرط مسلم و لم يخرجاه؛ مجمع الزوائد ٧: ١٥١- ١٥٢، باب القراءات. قال الهيثمي: رواه البزّار و رجاله رجال الصحيح.