التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٢٠ - غرائب آثار بشأن جبريل و ميكال
[٢/ ٢٧٩٢] و أخرج أبو نعيم في الحلية عن عكرمة قال: قال جبريل عليه السّلام: إنّ ربّي ليبعثني على الشيء لأمضيه فأجد الكون قد سبقني إليه![١]
[٢/ ٢٧٩٣] و أخرج ابن أبي حاتم و أبو الشيخ في العظمة عن عبد العزيز بن عمير قال: اسم جبريل في الملائكة خادم اللّه.[٢]
[٢/ ٢٧٩٤] و أخرج الطبراني عن ابن عبّاس قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «أ لا أخبركم بأفضل الملائكة: جبريل، و أفضل النبيين: آدم، و أفضل الأيّام: يوم الجمعة، و أفضل الشهور: شهر رمضان، و أفضل اللّيالي: ليلة القدر، و أفضل النساء: مريم بنت عمران»؟![٣]
[٢/ ٢٧٩٥] و أخرج الطبراني و أبو الشيخ في العظمة و البيهقي في شعب الإيمان بسند حسن عن ابن عبّاس قال: «بينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و معه جبريل يناجيه إذ انشقّ أفق السماء، فأقبل جبريل يتضاءل و يدخل بعضه في بعض و يدنو من الأرض، فإذا ملك قد مثّل بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقال:
يا محمّد إنّ ربّك يقرئك السّلام، و يخيّرك بين أن تكون نبيّا ملكا و بين أن تكون نبيّا عبدا! قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: فأشار جبريل إليّ بيده أن تواضع؛ فعرفت أنّه لي ناصح، فقلت: عبد نبيّ. فعرج ذلك الملك إلى السماء فقلت: يا جبريل قد كنت أردت أن أسألك عن هذا، فرأيت من حالك ما شغلني عن المسألة، فمن هذا يا جبريل؟ قال: هذا إسرافيل خلقه اللّه يوم خلقه بين يديه صافّا قدميه لا يرفع طرفه، بينه و بين الربّ سبعون نورا، ما منها نور يدنو منه إلّا احترق، بين يديه اللوح المحفوظ، فإذا أذن اللّه في شيء في السماء أو في الأرض ارتفع ذلك اللوح فضرب جبهته فينظر فيه، فإذا كان من عملي أمرني به، و إن كان من عمل ميكائيل أمره به، و إن كان من عمل ملك الموت أمره به! قلت:
يا جبريل على أيّ شيء أنت؟ قال: على الرياح و الجنود! قلت: على أيّ شيء ميكائيل؟ قال: على النبات و القطر! قلت: على أيّ شيء ملك الموت؟ قال: على قبض الأنفس و ما ظننت أنّه هبط إلّا
[١] الدرّ: ١: ٢٢٦؛ حلية الأولياء ٣: ٣٣٥.
[٢] الدرّ ١: ٢٢٦؛ ابن أبي حاتم ١: ١٨٣/ ٩٦٨؛ ابن كثير: ١/ ١٣٧؛ العظمة ٢: ٧٧٦/ ٣٥١- ١٣، باب ذكر الملائكة الموكّلين في السماوات و الأرضين.
[٣] الدرّ ١: ٢٢٦؛ الكبير ١١: ١٢٩/ ١١٣٦١؛ مجمع الزوائد ٢: ١٦٥؛ كنز العمّال ١٢: ٣٤٦/ ٣٥٣٤٣.