التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٥ - سورة البقرة(٢) آية ٤٧
[٢/ ١٦٨٥] و روى بإسناده إلى هارون بن محمّد الحلبي قال: «سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه:
يا بَنِي إِسْرائِيلَ؟ قال: هم نحن خاصّة!»[١].
[٢/ ١٦٨٦] و أخرج ابن المنذر و ابن أبي حاتم عن عمر بن الخطّاب أنّه كان إذا تلا: اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ قال: مضى القوم و إنّما يعني به أنتم![٢]
[٢/ ١٦٨٧] و أخرج ابن جرير عن سفيان بن عيينة في قوله: اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ قال: أيادي اللّه عليكم و أيّامه[٣].
[٢/ ١٦٨٨] و أخرج عبد بن حميد عن مجاهد في قوله: يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ قال: نعمة اللّه التي أنعم على بني إسرائيل فيما سمّى و فيما سوى ذلك؛ فجّر لهم الحجر و أنزل عليهم المنّ و السلوى و أنجاهم من عبوديّة آل فرعون![٤].
[٢/ ١٦٨٩] و قال عليّ بن إبراهيم في قوله: يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَ أَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ: لفظ العالمين عامّ و معناه خاصّ، و إنّما فضّلهم على عالمي زمانهم بأشياء خصّهم بها مثل المنّ و السلوى و الحجر الّذي انفجر منه اثنتا عشرة عينا[٥].
[٢/ ١٦٩٠] و أخرج عبد الرزّاق و عبد بن حميد عن قتادة في قوله: وَ أَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ قال: فضّلوا على العالم الّذي كانوا فيه، و لكلّ زمان عالم[٦].
[٢/ ١٦٩١] و أخرج عبد بن حميد عن مجاهد في قوله: وَ أَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ قال: على من هم بين ظهرانيه[٧].
[١] العيّاشي ١: ٦٢/ ٤٣.
[٢] الدرّ ١: ١٦٥؛ ابن أبي حاتم ١: ١٠٤/ ٤٩٦.
[٣] الدرّ ١: ١٦٥؛ الطبري ٤: ٢٢٩/ ٩٠٦٩، سورة المائدة، الآية ٢٠ و ٨: ٢٤٢/ ١٥٦٠٤، سورة إبراهيم، الآية ٦، بلفظ« أيادي اللّه عندكم و أيّامه»؛ البخاري ٥: ٢١٩، كتاب التفسير، سورة إبراهيم، بلفظ:« أيادي اللّه عندكم و أيّامه».
[٤] الدرّ ١: ١٦٥؛ الطبري ١: ٣٥٦/ ٦٧١.
[٥] القمي ١: ٤٦.
[٦] الدرّ ١: ١٦٥؛ عبد الرزّاق ١: ٢٦٨/ ٤٧، بلفظ: قال: فضّلوا على عالم ذلك الزمان؛ الطبري ١: ٣٧٧/ ٧٢٧، بلفظ: قال:
فضّلهم على عالم ذلك الزّمان؛ ابن كثير ١: ٩٢ نقلا عن أبي العالية و مجاهد و الربيع بن أنس و قتادة و إسماعيل بن أبي خالد؛ مجمع البيان ١: ١٩٨، عن ابن عبّاس بلفظ: قال ابن عبّاس: أراد به عالمي أهل زمانهم.
[٧] الدرّ ١: ١٦٥؛ الطبري ١: ٣٧٨/ ٧٢٩.