التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٥٤ - صلاة المتطوع على الراحلة أو ماشيا
عن الصلاة في السفينة؟ فقال: «يستقبل القبلة و يصفّ رجليه. فإذا دارت و استطاع أن يتوجّه إلى القبلة، و إلّا فليصلّ حيث توجّهت به. قال: و إن أمكنه القيام فليصلّ قائما، و إلّا فليقعد ثمّ يصلّي».[١]
[٢/ ٣٠٦٣] و بإسناده إلى زرارة، أنّه سأل الإمام أبا جعفر الباقر عليه السّلام عن الرجل يصلّي النوافل في السفينة؟ قال: «يصلّي نحو رأسها».[٢]
[٢/ ٣٠٦٤] و بإسناده عن يونس بن يعقوب: سأل الصادق عليه السّلام عن الصلاة في السفينة و هي تأخذ شرقا و غربا فقال: «استقبل القبلة، ثمّ كبّر، ثمّ در مع السفينة حيث دارت بك».[٣]
صلاة المتطوّع على الراحلة أو ماشيا
[٢/ ٣٠٦٥] روى الشيخ أبو جعفر الطوسي بالإسناد إلى معاوية بن عمّار عن الإمام أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «لا بأس بأن يصلّي الرجل صلاة الليل في السفر و هو يمشي، يتوجّه إلى القبلة ثمّ يمشي و يقرأ، فإذا أراد أن يركع حوّل وجهه إلى القبلة و ركع و سجد ثمّ مشى».[٤]
[٢/ ٣٠٦٦] و بالإسناد إلى إبراهيم بن ميمون عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «إن صلّيت و أنت تمشي، كبّرت ثمّ مشيت فقرأت، فإذا أردت أن تركع أومأت، ثمّ أومأت بالسجود».[٥]
[٢/ ٣٠٦٧] و عن يعقوب بن شعيب عنه عليه السّلام: «أوم إيماء، و اجعل السجود أخفض من الركوع».[٦]
[٢/ ٣٠٦٨] و أخرج البخاري و البيهقي عن جابر بن عبد اللّه قال: رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في غزوة أنمار يصلّي على راحلته متوجّها قبل المشرق تطوّعا.[٧]
[٢/ ٣٠٦٩] و روى ابن بابويه بالإسناد إلى محمّد بن أبي عمير عن حمّاد عن الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: سألته عن رجل يقرأ السجدة و هو على ظهر دابّته؟ قال: «يسجد حيث توجّهت به،
[١] الفقيه ١: ٢٩١/ ١٣٢٢؛ الوسائل ٤: ٣٢٠.
[٢] الفقيه ١: ٢٩٢/ ١٣٢٦.
[٣] المصدر/ ١٣٢٨؛ الوسائل ٤: ٣٢١/ ٦.
[٤] التهذيب ٣: ٢٢٩/ ٥٨٥؛ الوسائل ٤: ٣٣٤/ ١.
[٥] التهذيب ٣: ٢٢٩/ ٥٨٧.
[٦] المصدر/ ٥٨٨.
[٧] الدرّ ١: ٢٦٦؛ البخاري ٥: ٥٥، كتاب المغازي، باب غزوة بني المصطلق؛ البيهقي ٢: ٤، كتاب الصلاة، جماع أبواب استقبال القبلة؛ المصنّف لابن أبي شيبة ٢: ٣٧٧/ ١، باب ٣٢٥.