التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٩ - آيات الشفاعة
ارفع رأسك اشفع تشفّع و اطلب تعط، ثمّ يرفع رأسه فيشفع فيشفّع و يطلب فيعطى»[١].
[٢/ ١٧٥١] و روى الكليني بإسناده عن حفص المؤذّن، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في رسالته إلى أصحابه قال: «و اعلموا أنّه ليس يغني عنكم من اللّه أحد من خلقه شيئا لا ملك مقرّب، و لا نبيّ مرسل، و لا من دون ذلك، فمن سرّه أن ينفعه شفاعة الشافعين عند اللّه فليطلب إلى اللّه أن يرضى عنه»[٢].
[٢/ ١٧٥٢] و روى الصدوق بإسناده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام: «إذا كان يوم القيامة بعث اللّه العالم و العابد فإذا وقفا بين يدي اللّه عزّ و جلّ قيل للعابد: انطلق إلى الجنّة، و قيل للعالم: قف تشفع للناس بحسن تأديبك لهم»[٣].
[٢/ ١٧٥٣] و روي عن بشر بن شريح البصري قال: «قلت لمحمّد بن عليّ عليه السّلام: أيّة آية في كتاب اللّه أرجى؟ قال: ما يقول فيها قومك؟ قال: قلت: يقولون يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ قال: لكنّا أهل البيت لا نقول ذلك، قال: قلت: فأيّ شيء تقولون فيها؟ قال: نقول وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى الشفاعة، و اللّه الشفاعة و اللّه الشفاعة»[٤].
*** [٢/ ١٧٥٤] و أخرج ابن ماجة بإسناده عن ابن عفّان قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «يشفع يوم القيامة ثلاثة: الأنبياء ثمّ العلماء ثمّ الشهداء»[٥].
[٢/ ١٧٥٥] و أخرج البخاري بإسناده عن أبي هريرة أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «لكلّ نبيّ دعوة يدعو بها، و أريد أن أختبئ دعوتي: شفاعة لأمّتي في الآخرة»[٦].
[١] العيّاشي ٢: ٣٣٧/ ١٥٠؛ البحار ٨: ٤٨/ ٥١، باب ٢١.
[٢] الكافي ٨: ١١/ ١؛ البحار ٨: ٥٣/ ٦١، باب ٢١.
[٣] العلل ٢: ٣٩٤/ ١١، باب ١٣١؛ البحار ٨: ٥٦/ ٦٦، باب ٢١.
[٤] تفسير فرات الكوفي: ٥٧٠- ٥٧١/ ٧٣٤- ٦؛ البحار ٨: ٥٧/ ٧٢، باب ٢١.
[٥] ابن ماجة ٢: ١٤٤٣/ ٤٣١٣؛ كنز العمّال ١٤: ٤٠١/ ٣٩٠٧٢.
[٦] البخاري ٧: ١٤٥ و ٨: ١٩٢- ١٩٣؛ مسند أحمد ٢: ٢٧٥، و فيه:« لكلّ نبيّ دعوة مستجابة و إنّي اختبأت دعوتي شفاعة لأمّتي يوم القيامة»؛ الدارمي ٢: ٣٢٨، باختلاف يسير؛ مسلم ١: ١٣٠ و ١٣١؛ ابن ماجة ٢: ١٤٤٠/ ٤٣٠٧، باب ٣٧( ذكر الشفاعة) و زاد:« فهي نائلة من مات منهم لا يشرك باللّه شيئا»؛ الترمذي ٥: ٢٣٨/ ٣٦٧٢، باب ١٢، قال: هذا حديث حسن صحيح؛ كنز العمّال ١٤: ٣٩١/ ٣٩٠٤٧ و ٣٩٠٤٨ و ٣٩٠٤٩.