التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٦٩ - ما ذا تهدينا ملامح التعبير؟
بها هاروت و ماروت!![١]
و في رواية أخرى رواها ابن بابويه في العلل أيضا: أنّ المسوخ اثنا عشر صنفا:
١- الفيل، كان ملكا زنّاء لوطيّا.
٢- الدبّ، كان أعرابيّا ديّوثا.
٣- الأرنب، كانت امرأة تخون زوجها.
٤- الوطواط، كان يسرق تمور الناس.
٥- سهيل، كان عشّارا.
٦- الزهرة، افتتن بها هاروت و ماروت.
٧ و ٨- القردة و الخنازير، بنو إسرائيل اعتدوا في السبت.
٩ و ١٠- الجرّي و الضبّ، فرقة من إسرائيل كذّبوا بنزول المائدة.
١١- العقرب كان نمّاما.
١٢- الزنبور كان لحّاما يسرق في الميزان[٢].
و أيضا في العلل:
١- الخفّاش امرأة سحرت ضرّة لها.
٢- الفار كان سبطا من اليهود غضب اللّه عليهم.
٣- البعوض كان رجلا يستهزئ بالأنبياء.
٤- القمّلة كانت في أصلها رجلا استهزأ بنبيّ و كلح في وجهه (أي ضحك مستهزئا).
٥- الوزغ كان سبطا من اليهود يسبّون الأنبياء.
٦- العنقاء، غضب اللّه على رجل فجعله مثلة و مسخه عنقاء[٣].
تلك نماذج ثلاثة عرضناها على علّاتها، لتشهد ملامحها على مدى وهنها و سقوطها عن درجة الاعتبار .. لها منها عليها شواهد .. و كفى!
[١] العلل ٢: ٤٨٦/ ٢، باب ٢٣٩.
[٢] المصدر: ٤٨٥- ٤٨٦/ ١، باب ٢٣٩.
[٣] راجع: العلل ٢: ٤٨٦- ٤٨٧/ ٣، باب ٢٣٩،( علل المسوخ و أصنافها).