التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٤٧ - حادث نتوق الجبل
أَنَّهُ واقِعٌ بِهِمْ[١].[٢].
*** [٢/ ٢٣١٣] و قال في قوله: خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ يقول: ما أعطيناكم من التوراة، بالجدّ و المواظبة عليه[٣].
[٢/ ٢٣١٤] و روى الصدوق عن الإمام موسى بن جعفر عليه السّلام «في قوله تعالى: خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ سئل: قوّة الأبدان أم قوّة القلوب؟ فقال: جميعا. ثمّ قال عليه السّلام: لا قول إلّا بعمل، و لا عمل إلّا بنيّة، و لا نيّة إلّا بإصابة السنّة»[٤].
[٢/ ٢٣١٥] و هكذا روى العيّاشي بالإسناد إلى الإمام الصادق عليه السّلام سئل: «أ بقوّة في الأبدان أم بقوّة في القلوب؟ فقال: فيهما جميعا»[٥].
[٢/ ٢٣١٦] و روى بالإسناد إلى عبيد اللّه الحلبي، قال: قال (الصادق عليه السّلام) «في قوله: وَ اذْكُرُوا ما فِيهِ و اذكروا ما في تركه من العقوبة»[٦].
[٢/ ٢٣١٧] و قال مقاتل بن سليمان في قوله: وَ اذْكُرُوا: يقول احفظوا ما فِيهِ من أمره و نهيه و لا تضيّعوه[٧].
[٢/ ٢٣١٨] و قال في قوله: لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ يقول: لكي تتّقوا المعاصي[٨].
[٢/ ٢٣١٩] و أخرج ابن إسحاق و ابن جرير عن ابن عبّاس في قوله: لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ قال: لعلّكم تنزعون عمّا أنتم عليه[٩].
[١] الأعراف ٧: ١٧١.
[٢] تفسير مقاتل ١: ١١٢.
[٣] المصدر.
[٤] فقه الرضا عليه السّلام: ٣٧٨، باب ١٠٥،( النيّات)؛ البحار ٦٧: ٢٠٩/ ٣١؛ مستدرك الوسائل ١: ٩٣/ ٦٧- ٨.
[٥] العيّاشي ١: ٦٤/ ٥٢ و ٢: ٤٠/ ١٠١.
[٦] العيّاشي ١: ٦٤/ ٥٣؛ البحار ١٣: ٢٢٦/ ٢٥. البرهان ١: ٢٣٣/ ٤.
[٧] تفسير مقاتل ١: ١١٢.
[٨] المصدر.
[٩] الدرّ ١: ١٨٤؛ الطبري ١: ٤٦٥/ ٩٤٥.