أصول الفوائد الغروية في مسائل علم أصول الفقه الإسلامي - الكمرئي، محمد باقر - الصفحة ٩١ - فى بحث المشتق
المشتركة هو القدر المشترك بين الجنس و المادة و اما اللابشرط بالمعنى الثانى و هو المذكور فى باب مسائل الماهية فهو اعتبار الماهية غير مقرون بوجود شيء و لا بعدمه كاعتبار ماهية الانسان مثلا غير مقرونة معها الكتابة و لا عدمها و لازمها الصدق على كل الفردين كما ان بشرط لا اعتبارها مقرونة بعدم الكتابة مثلا و يختلف متعلق لا بشرط و بشرط لا و بحسبه يختلف الماهية سعة و ضيقا من حيث الصدق و عدمه كما لا يخفى و اما اللابشرط فى باب الاجزاء الخارجية مثل الحمد الذى هو جزء للصلاة فمعناه اعتباره لا منضما مع ساير الاجزاء و لا غير منضم معها و هذه الابشرطية و ان كانت تفيد الوحدة الاتصالية بين اجزائه إلّا انه لا يصح الحمل لا بالنسبة الى كل جزء مع الجزء الآخر و لا بالنسبة الى الكل كما لا يخفى و يمكن ارجاع اللابشرط فى الاجزاء الى اللابشرط فى الماهية بنحو من الاعتبار فتدبر ثم ان اللابشرط و البشرطلا فى المشتق و المبدا فالظاهر انه من القسم الاول اى اللابشرط و البشرطلا فى المادة و الجنس و الصورة و الفصل كما لا يخفى و تحقيقه ان المبادى كلها موجودة بوجود الذات التى تقوم بها اى فى وجودها لانها كلها عرض و العرض متحد الوجود مع معروضه على التحقيق لانه ليس فى الخارج الا وجود واحد ينتزع منه مفاهيم مشتركة بين الانواع و مختصة بنوع واحد كما انه ينتزع منها شخصيات لا تشمل الا له و قد اصطلح علماء الميزان بما