أصول الفوائد الغروية في مسائل علم أصول الفقه الإسلامي - الكمرئي، محمد باقر - الصفحة ١٨١ - (اصل) هل الامر يتعلق بالافراد او الطبائع
الكيفيات القائمة بالنفس لا بد و ان يكون متعلقها الحقيقى هو الصورة العلمية الموجودة فى النفس المتحدة معها فى افق الوجود لامتناع تقوم الصفة النفسية بالوجود الخارجى و يلزم تحصيل الحاصل لانه بعد تحقق الوجود الخارجى لا معنى للارادة و الشوق لان الشوق يتصور بالنسبة الى امر غير حاصل و يلزم الخلف لان وجود متعلق الارادة فى الخارج موجب لسقوطها و نفاد امدها فكيف تتقوم بها كما ان المتعلق الحقيقى للبعث الناشى عن ايقاع النسبة الطلبية لا بد و أن يكون فى افقه و هو افق الاعتبار و لا يعقل قيام الامر الاعتبارى و تقومه بالوجود الحقيقى فمعنى دخول الوجود الحقيقى فى حيز الارادة و البعث ان الصورة العلمية المتعلقة لها و الصورة الاعتبارية المتعلقة للبعث فان فى الوجود الحقيقى الذى ثابت للفرد بالذات و للطبيعى بالعرض و بهذا الاعتبار لا فرق بين ان يقال ان وجود الطبيعى ملحوظ فى متعلق الامر او وجود الفرد و اما اللوازم العارضة للفرد بتبع اعتبار الوجود الحقيقى و هو التشخصات العرضية فهى التى يمكن ان تقع موقعا للبحث من حيث انها متعلقة للبعث و الارادة تبعا ام لا فالنزاع المعقول فى المقام ان يقال ان هذه التشخصات العرضية داخلة فى حيز الارادة ام لا فمن قال يتعلق الامر بالطبائع يقول بعدم دخولها و من قال بتعلق الامر بالافراد يقول بانها داخلة تحت الطلب تبعا و تحقيق المقام ان يقال انه لا اشكال فى تبعية هذه التشخصات للوجود الحقيقى فى الخارج لكنها تابعة له فى الاحكام المتعلقة عليه ايضا ام لا و التحقيق