أصول الفوائد الغروية في مسائل علم أصول الفقه الإسلامي - الكمرئي، محمد باقر - الصفحة ١٠٣ - فى بحث المشتق
و فيه اولا ان الذات المأخوذة موضوعا للمشتق ليست دائما من الامور القارة الثابتة كى لا يصح تقييده بالزمان بل قد يكون من سنخ الحركات و المتحركات بل نفس الحركة مثل الحركة سريعة او بطيئة و ثانيا ان معنى توصيف الذات بالزمان ان يلحظ معه و هذا امر ممكن كما كما اعترف به المحقق المذكور فى ذيل كلامه فقال و يمكن اصلاح قيدية الزمان للمسلوب عنه بتقريب ان الثابت الذى له وحدة مستمرة بلحاظ الوجود و ان لم يتقدر بالزمان لانه شأن الامر الغير القار لكنه مع كل جزء من اجزاء الزمان بهذا الاعتبار يقال بمرور الزمان عليه فصح ان يلاحظ زيد مع جزء من الزمان الذى معه فيسلب عنه مطلقا مطلق الوصف.
الثالث ان يقيد السلب بان يقال زيد المطلق ليس بضارب فى حال الانقضاء بان يتعلق الظرف بالنسبة السلبية فيدل على المطلوب ايضا لان وضع اللفظ للجامع يقتضى صدقه على افراده و عدم صحة المسلب عنها فى كل حال فلو صح السلب فى حال من الاحوال يكون كاشفا عن عدم الوضع للجامع و اورد عليه المحقق المذكور ايضا بان النسبة السلبية لا يتقيد بالزمان بهذا البيان و اما تقييد السلب فقط فغير سديد لان العدم غير واقع فى الزمان و لو كان مضافا الى شيء كيف و قد عرفت ان التقييد و التحديد به ليس شأن كل موجود كان بل القابل للتقيد و التجدد بالزمان نفس التلبس بالضرب الذى هو نحو حركة من العدم الى الوجود فانه واقع بنفسه فى الزمان و النسبة