مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٨٠ - (مسألة ١٦) تختص الإبل من بین البهائم بان تذکیتها بالنحر
تقدم {٦٠}. [ (مسألة ١٥): لا یشترط فی حلیة أکل الذبیحة بعد وقوع الذبح علیها حیا]
(مسألة ١٥): لا یشترط فی حلیة أکل الذبیحة بعد وقوع الذبح علیها حیا أن یکون خروج روحها بذلک الذبح فلو وقع علیها الذبح الشرعی ثمَّ وقعت فی نار أو ماء أو سقطت من جبل و نحو ذلک فماتت بذلک حلت علی الأقوی {٦١}.
[ (مسألة ١٦): تختص الإبل من بین البهائم بان تذکیتها بالنحر](مسألة ١٦): تختص الإبل من بین البهائم بان تذکیتها بالنحر {٦٢}،
_____________________________
من الحیاة.
{٦٠}
أما مع العلم بها فلا ریب فی صدق وقوع الذبح علی الحی و أما مع عدمه فلما
مر من اعتبار تلک الحرکات فی کشفها عن بقاء الحیاة شرعا.
{٦١} لتحقق
التذکیة الشرعیة فتشمله العمومات و الإطلاقات لا محالة، و قال أبو جعفر
علیه السّلام فی الصحیح: «و إن ذبحت ذبیحة فأجدت الذبح فوقعت فی النار أو
فی الماء أو من فوق بیتک إذا کنت قد أجدت الذبح فکل» [١]، مضافا إلی
الإجماع.
و أما قوله علیه السّلام: «إن تردّی فی جب أو وهدة من الأرض
فلا تأکله و لا تطعم، فإنک لا تدری التردی قتله أو الذبح» [٢]، فمحمول
بقرینة ذیله و قوله علیه السّلام الأول علی صورة عدم إجادة الذبح.
{٦٢}
لما یظهر من مجموع النصوص المتفرقة المفروغیة عن ذلک عند الأئمة علیهم
السّلام منها ما ورد فی المستعصی: «إن امتنع علیک بعیر و أنت ترید أن تنحره
فانطلق منک فإن خشیت أن یسبقک فضربته أو طعنته بحربة بعد ان تسمی فکل الا
ان تدرکه و لم یمت بعد فذکّه» [٣]، إلی غیر ذلک من الأخبار و یظهر من مثله
مسلمیة الحکم بین الناس أیضا
[١] الوسائل باب: ١٣ من أبواب الذبائح الحدیث: ١ و ٢.
[٢] الوسائل باب: ١٣ من أبواب الذبائح الحدیث: ١ و ٢.
[٣] الوسائل باب: ١٠ من أبواب الذبائح الحدیث: ٥.