مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٨٢ - (مسألة ٣٦) یجوز التداوی لمعالجة الأمراض بکل محرم إذا انحصر
ضعیف {٢٢٢}، خصوصا فی ثانیهما {٢٢٣}، فإذا أصابه عطش حتی خاف علی نفسه فأصاب خمرا جاز بل وجب شربها و کذا إن اضطر إلی أکل الطین {٢٢٤}. [ (مسألة ٣٤): إذا اضطر إلی محرم فلیقتصر علی مقدار الضرورة]
(مسألة ٣٤): إذا اضطر إلی محرم فلیقتصر علی مقدار الضرورة و لا یجوز له الزیادة {٢٢٥}، فإذا اقتضت الضرورة أن یأکل المیتة لسد رمقه فلیقتصر علی ذلک و لا یجوز له أن یأکل حد الشبع إلا إذا فرض أن ضرورته لا تندفع إلا بالشبع {٢٢٦}.
[ (مسألة ٣٥): جواز أکل المحرم فی مورد الضرورة یختص بغیر الباغی و العادی](مسألة ٣٥): جواز أکل المحرم فی مورد الضرورة یختص بغیر الباغی و العادی {٢٢٧}، و أما فیهما فیبقی علی حرمته و یعاقب علیه و إن أرشده عقله إلی الارتکاب {٢٢٨}.
[ (مسألة ٣٦): یجوز التداوی لمعالجة الأمراض بکل محرم إذا انحصر](مسألة ٣٦): یجوز التداوی لمعالجة الأمراض بکل محرم إذا انحصر
_____________________________
{٢٢٢} لعدم دلیل علیه من عقل أو نقل کما عرفت.
{٢٢٣} لعدم وجدان دعوی دلیل علیه من أحدکما تقدم.
{٢٢٤} لعموم ما دل علی إباحة المحرمات بالاضطرار کما تقدم مرارا.
{٢٢٥} لإطلاق أدلة التحریم إلا فی خصوص ما ترتفع به الضرورة مع ما ارتکز فی النفوس من أن «الضرورات تتقدر بقدرها».
{٢٢٦} لفرض تحقق الضرورة حینئذ إلی الشبع فیجوز له الأکل حتی یشبع.
{٢٢٧}
للآیة المبارکة فَمَنِ اضْطُرَّ غَیْرَ بٰاغٍ وَ لٰا عٰادٍ فَلٰا إِثْمَ
عَلَیْهِ [١]، و تعرضنا لمعنی الباغی و العادی فی التفسیر فراجع.
{٢٢٨} لقاعدة «تقدیم الأهم علی المهم» غیر القابلة للتخصیص بوجه من الوجوه.
[١] سورة البقرة: ١٧٣.