مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٩٩ - و أما المکروه
فإذا أتیتم بها اغمسوها فی الماء یعنی اغسلوها» {٢٨٠}. [و أما المکروه]
و أما المکروه: فمنها الأکل علی الشبع {٢٨١}.
و منها: التملی من
الطعام ففی الخبر: «ما من شیء أبغض إلی اللّه من بطن مملوّ»، و فی خبر
آخر: «أقرب ما یکون العبد إلی اللّه إذا خفّ بطنه و أبغض ما یکون العبد إلی
اللّه إذا امتلئ بطنه»، و فی خبر آخر: «لو أن الناس قصدوا فی المطعم
لاستقامت أبدانهم»، بل ینبغی الاقتصار علی ما دون الشبع ففی الخبر «أن
البطن إذا شبع طغی»، و فی خبر آخر عن مولانا الصادق علیه السّلام: «إن عیسی
بن مریم قام خطیبا فقال یا بنی إسرائیل لا تأکلوا حتی تجوعوا و إذا جعتم
فکلوا و لا تشبعوا فإنکم إذا شبعتم غلظت رقابکم و سمنت جنوبکم و نسیتم
ربکم» {٢٨٢}.
و منها: النظر فی وجوه الناس عند الأکل علی المائدة {٢٨٣}.
و منها: أکل الحار {٢٨٤}.
_____________________________
{٢٨٠} لعل هذه الروایة [١]، موافقة للعلم الحدیث أیضا.
{٢٨١}
لشهادة الاعتبار و للمستفیضة من الأخبار منها قولهم علیهم السّلام: «الأکل
علی الشبع یورث البرص» [٢]، إلی غیر ذلک من الروایات.
{٢٨٢} إلی غیر ذلک من الأخبار [٣].
{٢٨٣} تقدم ما یدل علیه [٤].
{٢٨٤}
لجملة من الأخبار منها قول أبی عبد اللّه علیه السّلام قال: «إن النبی
صلّی اللّه علیه و آله أتی بطعام حار جدا فقال صلّی اللّه علیه و آله: ما
کان اللّه لیطعمنا النار أقرّوه حتی یمکّن فإنه طعام
[١] الوسائل باب: ٨٠ من أبواب الأطعمة المباحة.
[٢] الوسائل باب: ٢ من أبواب المائدة الحدیث: ٧.
[٣] راجع الوسائل باب: ١ و ٢ من أبواب آداب المائدة.
[٤] راجع صفحة: ١٩٤.