مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٥١ - (مسألة ٧) یحرم الدم من الحیوان ذی النفس
(مسألة ٦): یحرم رجیع کل حیوان و لو کان مما حل أکله {١٠٨}.
نعم
الظاهر عدم حرمة فضلات الدیدان الملصقة بأجواف الفواکه و البطائخ و نحوها
{١٠٩}، و کذا ما فی جوف السمک و الجراد إذا أکل معهما {١١٠}.
(مسألة ٧): یحرم الدم من الحیوان ذی النفس {١١١} حتی العلقة و الدم فی البیضة {١١٢} عدا ما یتخلف فی الذبیحة {١١٣} علی إشکال
_____________________________
و قد ورد فی الإبل أخبار خاصة.
{١٠٨} للاستخباث إن أکل ذلک منفصلا عن السمک و الجراد، و یستقبح الناس ذلک علی الأکل.
{١٠٩} لعدم مداقة المتعارف فی إزالة أمثال ذلک، و تحقق السیرة علی أکلها بدون المداقة فی الإزالة.
{١١٠} لإطلاق ما دل علی حلیتهما الشامل لما فی جوفهما أیضا.
{١١١}
کتابا [١]، و سنة متواترة بل بضرورة من المذهب، و من النصوص قول أبی الحسن
الرضا علیه السّلام فی خبر محمد بن سنان: «و حرم اللّه الدم کتحریم
المیتة» [٢]، و قد عد من المحرمات فی الذبیحة الدم کما مر.
{١١٢} لکونهما دما و کل دم یحرم أکله للنصوص- کما تقدم- و الإجماع.
{١١٣}
لإطلاق دلیل حلّیة أکل الذبیحة إطلاقها الحالی و المقامی الشامل للمتخلف
أیضا، مع کون الحکم کان مورد الابتلاء من أول البعثة إلی زماننا هذا و لم
یشر فی دلیل إلی الخلاف، و تقدم فی کتاب الطهارة ما یتعلق بطهارة هذا الدم و
بعض الفروع المتعلقة به [٣].
[١] سورة الأنعام: ١٤٥.
[٢] الوسائل باب: ١ من أبواب الأطعمة المحرمة الحدیث: ٣.
[٣] راجع ج: ١ صفحة: ٣٤٢- ٣٤٥.