مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٢٤ - (مسألة ٨) یحل من الطیر الحمام بجمیع أصنافه
(مسألة ٨): یحل من الطیر الحمام بجمیع أصنافه {٢٣} کالقماری و هو الأزرق
و الدباسی و هو الأحمر و الورشان و هو الأبیض و الدراج و القبج و القطا و
الطیهوج و البط و الکروان و الحباری و الکرکی و الدجاج بجمیع اقسامه، و
العصفور بجمیع أنواعه {٢٤}، و منه البلبل و الزرزور و القبرة و هی التی علی
رأسها القنزعة، و قد ورد إنها من مسحة سلیمان علیه السّلام {٢٥}، و یکره
منه الهدهد و الخطاف و هو الذی یأوی البیوت
_____________________________
{٢٣}
للنص و الإجماع و إطلاقهما یشمل جمیع الأصناف، قال أبو عبد اللّه علیه
السّلام: «لا بأس برکوب البخت و شرب ألبانها و أکل الحمام المسرول» [١]،- و
المسرول هو الحمام الذی فی رجلیه ریش- و عن علی علیه السّلام فی خبر داود
البرقی: «أطیب اللحام لحم فرخ حمام» [٢]، مضافا إلی نصوص خاصة فی أبواب
متفرقة کقول الکاظم علیه السّلام: «أطعموا المحموم لحم القباج فإنه یقوی
الساقین و یطرد الحمی طردا» [٣]، و فی روایة علی بن مهزیار: «تغدیت مع أبی
جعفر علیه السّلام فأتی بقطا، فقال: إنه مبارک و کان أبی علیه السّلام
یعجبه، و کان یقول: أطعموه صاحب الیرقان، و یشوی له فإنه ینفعه» [٤]، و عن
النبی صلّی اللّه علیه و آله: «من سره أن یقل غیظه فلیأکل لحم الدراج» [٥]،
إلی غیر ذلک مما ورد عنهم علیهم السّلام.
{٢٤} للإجماع و السیرة
القطعیة فی کل واحد من الدجاج و العصفور و ما ورد من أن «الدجاج خنزیر
الطیر» [٦]، إنما هو فیما إذا تغذی بالعذرة و نحوها من القذارات.
{٢٥} ذکر ذلک فی حدیث عن أبی الحسن الرضا علیه السّلام قال: «قال علی ابن
[١] الوسائل باب: ٣٨ من أبواب الأطعمة المحرمة الحدیث: ١.
[٢] الوسائل باب: ١٦ من أبواب الأطعمة المحرمة الحدیث: ٢.
[٣] الوسائل باب: ١٨ من أبواب الأطعمة المباحة الحدیث: ١ و ٢ و ٣.
[٤] الوسائل باب: ١٨ من أبواب الأطعمة المباحة الحدیث: ١ و ٢ و ٣.
[٥] الوسائل باب: ١٨ من أبواب الأطعمة المباحة الحدیث: ١ و ٢ و ٣.
[٦] الوسائل باب: ١٦ من أبواب الأطعمة المباحة الحدیث: ١.