مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٥٣ - (مسألة ٩) لو وقعت نار فی أجمة و نحوها فأحرقت ما فیها من الجراد
(مسألة ٨): ذکاة الجراد أخذه حیا {١٦٠}، سواء کان بالید أو بالآلة {١٦١}
فلو مات قبل أخذه حرم {١٦٢}، و لا یعتبر فیه التسمیة و لا إسلام الآخذ کما
مر فی السمک {١٦٣}.
نعم، لو وجده میتا فی ید الکافر لم یحل ما لم یعلم بأخذه حیا و لا یجدی یده و لا اخباره فی إحراز ذلک کما تقدم فی السمک {١٦٤}.
(مسألة ٩): لو وقعت نار فی أجمة و نحوها فأحرقت ما فیها من الجراد لم
یحل {١٦٥} و إن قصده المحرق {١٦٦} نعم، لو أحرقها أو شواها أو طبخها
_____________________________
{١٦٠}
إجماعا و نصوصا منها قول علی علیه السّلام: «الأرض للجراد مصیدة و للسمک
قد تکون أیضا» [١]، و منها ما عن أبی الحسن علیه السّلام: «صیده ذکاته»
[٢].
{١٦١} لظهور الإطلاق و الاتفاق علیه.
{١٦٢} لأصالة عدم تحقق التذکیة المعتبرة فیه.
{١٦٣} أرسلوا إرسال المسلمات اتحادهما فی هذه الجهات.
{١٦٤} یجری عین ما قلناه فیه فی المقام لکون الحکم علی طبق القواعد العامة فیجری فی الأمثال و النظائر.
{١٦٥}
لعدم تحقق الاصطیاد و للإجماع و النص، ففی خبر عمار بن موسی عن الصادق
علیه السّلام: «سئل عن الجراد إذا کان فی قراح فیحرق ذلک القراح فیحرق ذلک
الجراد و ینضج بتلک النار هل یؤکل؟ قال علیه السّلام: لا» [٣].
و أما خبر عمار عنه علیه السّلام أیضا: «سألته عن الجراد یشوی و هو حی؟ قال: لا بأس به» [٤]، فمحمول علی ما بعد الأخذ و الاصطیاد.
{١٦٦} لإطلاق ما مر من النص و الفتوی الشامل لهذه الصورة أیضا مضافا
[١] الوسائل باب: ٣٧ من أبواب الذبائح الحدیث: ٣.
[٢] الوسائل باب: ٣٢ من أبواب الذبائح الحدیث: ٨.
[٣] الوسائل باب: ٣٧ من أبواب الذبائح الحدیث: ٥ و ٦.
[٤] الوسائل باب: ٣٧ من أبواب الذبائح الحدیث: ٥ و ٦.