مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٧٨ - (مسألة ١٤) ذهب جماعة من الفقهاء إلی أنه یشترط فی حلیة الذبیحة
ثناء أو تمجید إشکال {٥٤} کالتعدی من لفظ اللّه الی سائر أسمائه الحسنی کالرحمن و الرحیم و الخالق و غیرها {٥٥}، و کذا التعدی إلی ما یرادف هذه اللفظة المبارکة فی لغة أخری کلفظة یزدان فی الفارسیة و غیرها فی غیرها فإن فیه إشکالا بل عدم الجواز قوی جدا {٥٦}. [ (مسألة ١٤): ذهب جماعة من الفقهاء إلی أنه یشترط فی حلیة الذبیحة]
(مسألة ١٤): ذهب جماعة من الفقهاء {٥٧} إلی أنه یشترط فی حلیة الذبیحة
استقرار الحیاة لها قبل الذبح فلو کانت غیر مستقرة الحیاة لم تحل بالذبح و
کانت میتة، و فسروا الاستقرار المزبور بأن لا تکون مشرفة علی الموت بحیث لا
یمکن أن یعیش مثلها فی الیوم أو نصف یوم کالمشقوق بطنه و المخرج حشوته و
المذبوح من قفاه الباقیة أوداجه و الساقط عن شاهق تکسرت عظامه و ما أکل
السبع بعض ما به حیاته و أمثال ذلک،
_____________________________
{٥٤}
من الجمود علی إطلاق ذکر اسم اللّه علیه فیجزی، و من أن المنساق من الأدلة
موصوفا بصفة کمال و جلال و لا أقل من الشک و الأصل عدم التذکیة.
{٥٥}
من انسباق لفظ الجلالة فقط من الأدلة دون سائر الأسماء الخاصة، و من ان هذا
الانسباق بدوی غالبی لا أن یکون من الظهور الفعلی المستقر فیجزی جمیع
الأسماء المختصة، و لکن الاحتیاط فی ذکر الجلالة فقط.
{٥٦} لا قوّة فیه فإن منشأ الاختصاص إما الانصراف إلی العربیة أو أن ما ورد فی الأدلة انما هو لفظ العربیة.
و
لا ریب فی أن الأول من الانصرافات البدویة التی لا اعتبار بها، و الثانی
لأجل أن الکتاب و السنة وردا بلفظ العربیة فلو کان المجتمع مجتمعا غیر عربی
لورد اللفظ غیر عربی.
فالعربیة من خصوصیات المورد لا من خصوصیات ذات الحکم مطلقا کما فی الصلاة و نحوها، و لکن الاحتیاط الإتیان بالعربیة مع الإمکان.
{٥٧} منهم الشیخ و الشهید و العلامة فی بعض کتبه و أطالوا الکلام فی ذلک