مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٧٧ - (مسألة ١٨) یعتبر أن لا یکون بین وضع الرحل و مجیئه طول زمان
(مسألة ١٧): الظاهر أن وضع الرحل مقدمة للجلوس کالجلوس فی إفادة الأولویة {٢٢٧}، لکن إذا کان ذلک بمثل فرش سجادة و نحوها مما یشغل مقدار مکان الصلاة أو معظمه لا بمثل وضع تربة أو سبحة أو مسواک و شبهها {٢٢٨}.
[ (مسألة ١٨): یعتبر أن لا یکون بین وضع الرحل و مجیئه طول زمان](مسألة ١٨): یعتبر أن لا یکون بین وضع الرحل و مجیئه طول زمان بحیث
یستلزم تعطیل المکان {٢٢٩}، و إلا لم یفد حقا فجاز لغیره أخذ المکان قبل
مجیئه {٢٣٠}، و رفع رحله و الصلاة مکانه إذا شغل المحل
_____________________________
حدوث هذا الحق دائمی ما لم یعرض عنه فیجری أو ما دامی فقط أی ما دام الاشتغال فلا یجری.
{٢٢٧}
لأن الرحل علامة حیازة المحل الخاص کما فی التحجیر الذی یکون علامة لقدر
المحجر علیه، و تلک تحصل بالوضع مقدمة للجلوس أیضا مضافا إلی السیرة فی
الأمکنة المزدحمة و غیرها.
{٢٢٨} لعدم جریان السیرة فی أصل حدوث الحق بذلک و الشک فیه یکفی فی عدم حدوثه.
نعم،
یمکن أن یکون رحلا بعد حدوث الحق بالجلوس لأجل العبادة ثمَّ الذهاب لأجل
قضاء الحاجة و یمکن الاختلاف باختلاف الجهات و الخصوصیات و العادات.
{٢٢٩}
لأن التحفظ علی الرحل إنما هو لأجل عدم تعطیل المکان فإذا لزم تعطیله فلا
وجه لمراعاته، مع أن هذا هو المنساق من الأدلة و کلمات الأجلة.
{٢٣٠} لأن الحق کان محدودا بعدم لزوم التعطیل فإذا لزم ذلک زال الحق، و زواله. تارة: بالإعراض.
و أخری: بلزوم التعطیل.