مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١١٩ - (مسألة ٤) بیض السمک یتبع السمک
جنس السمک الذی له فلس فیجوز أکله {٨}. [ (مسألة ٤): بیض السمک یتبع السمک]
(مسألة ٤): بیض السمک یتبع السمک فبیض المحلل حلال و إن کان أملس و بیض المحرّم حرام و إن کان خشنا {٩}، و إذا اشتبه أنه من المحلّل
_____________________________
الحرمة
بالسنة شتی کصحیح ابن مسلم عن أبی جعفر علیه السّلام: «أقرأنی أبو جعفر
علیه السّلام شیئا من کتاب علی علیه السّلام فإذا فیه: أنهاکم عن الجری و
الزمیر و المارماهی و الطافی و الطحال» [١]، و عن الصادق علیه السّلام فی
روایة سماعة: «لا تأکل الجرّیث و لا المارماهی و لا طافیا و لا طحالا، لأنه
بیت الدم و مضغة الشیطان» [٢]، و أیضا فی روایة حنان بن سدیر: «وجدنا فی
کتاب علی علیه السّلام أشیاء من السمک محرمة فلا تقربه ثمَّ قال أبو عبد
اللّه علیه السّلام: ما لم یکن له قشر من السمک فلا تقربه» [٣]، و عن
مولانا الرضا علیه السّلام فی روایة فضل بن شاذان: «محض الإسلام شهادة أن
لا إله إلا اللّه- إلی أن قال- و تحریم الجرّی من السمک، و السمک الطافی، و
المارماهی و الزمیر و کل سمک لا یکون له فلس» [٤]، إلی غیر ذلک من الأخبار
الظاهرة فی التأکید و الاهتمام فی بیان الحرمة بطرق شتی فکیف یحصل
الاطمئنان بصدور مثل الصحیحین لبیان الحکم الواقعی مع الوهن بالإعراض و
الموافقة للعامة؟!
{٨} إجماعا و نصا ففی روایة یونس بن عبد الرحمن قال: «قلت له:
جعلت فداک ما تقول فی أکل الإربیان؟ فقال علیه السّلام لی: لا بأس و الإربیان ضرب من السمک» [٥].
{٩}
لإطلاق النص و الإجماع و للسیرة القطعیة و إطلاق دلیل حلیة الأصل الشامل
بفرعه أیضا بل و لاستصحاب الحلیة و الحرمة، قال أبو عبد اللّه علیه السّلام
فی
[١] الوسائل باب: ٩ من أبواب الأطعمة المحرمة الحدیث: ١ و ٢.
[٢] الوسائل باب: ٩ من أبواب الأطعمة المحرمة الحدیث: ١ و ٢.
[٣] الوسائل باب: من أبواب الأطعمة المحرمة الحدیث: ٤ و ٩.
[٤] الوسائل باب: من أبواب الأطعمة المحرمة الحدیث: ٤ و ٩.
[٥] الوسائل باب: ١٢ من أبواب الأطعمة المحرمة الحدیث: ٥.