مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣٠ - (مسألة ١٥) لو قطعت الآلة قطعة من الحیوان
(مسألة ١٥): لو قطعت الآلة قطعة من الحیوان فإن کانت الآلة غیر محلّلة-
کالشبکة و الحبالة- یحرم الجزء الذی لیس فیه الرأس و محال التذکیة {٨٠}، و
کذلک الجزء الآخر إذا زالت عنه الحیاة المستقرة {٨١}، و إن بقیت حیاته
المستقرة یحل بالتذکیة {٨٢}، و إن کانت الآلة محلّلة کالسیف فی الصید مع
اجتماع الشرائط فإن زالت الحیاة المستقرة عن الجزئین بهذا التقطیع حلّا معا
{٨٣}، و کذا إن بقیت الحیاة المستقرة و لم
_____________________________
و الأصل فی التذکیة الذبح إلا ما خرج بالدلیل المخصوص.
فهو دعوی بلا دلیل بل هو من مقام فقاهته غریب و لکن الأحوط الاجتناب خصوصا فی الآلة الحیوانیة.
{٨٠}
لأصالة عدم التذکیة، و الإجماع، و نصوص خاصة منها قول أبی جعفر علیه
السّلام فی الصحیح قال: «قال أمیر المؤمنین علیه السّلام ما أخذت الحبالة
من صید فقطعت منه یدا أو رجلا فذروه فإنه میت و کلوا مما أدرکتم و ذکرتم
اسم اللّه علیه» [١]، و مثله غیره، بل ذلک جزء مبان من المیتة و هو حرام
بلا إشکال کما تقدم.
{٨١} لما مر من أصالة عدم التذکیة و الإجماع، و لعدم استقرار حیاته و عدم کون الآلة آلة الصید.
و
نسب إلی خلاف الشیخ رحمه اللّه و القاضی و ابن حمزة الحلّیة، و لا بد من
حمل کلامهم علی الجزء الذی فیه الرأس و کانت فیه الحیاة المستقرة أی مثل
حرکة المذبوح و إن لم یقبل هذا الحمل فلا بد من رد علمه إلیهم رحمهم اللّه.
{٨٢} لعموم ما یدل علی أنها توجب الحلیة و إطلاقها الشاملین لهذه الصورة.
{٨٣} لإطلاق دلیل الحلیة بالصید الشامل للمقام أیضا، مضافا إلی
[١] الوسائل باب: ٢٤ من أبواب الصید الحدیث: ١.