مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١١٠ - الخامسة عشرة فی جواز وقوع التذکیة علی الحیوان غیر المأکول اللحم البحری قولان
الثانیة عشرة: لو أخرج سمکة من الماء حیا و وجد فی جوفها سمکة أخری حلا معا {١٥٥}.
[الثالثة عشرة: یحل ما یصیده الأطفال من السمک و الجراد]الثالثة عشرة: یحل ما یصیده الأطفال من السمک و الجراد {١٥٦}.
[الرابعة عشرة: بیض الطیر تابع للأنثی فی الملک]الرابعة عشرة: بیض الطیر تابع للأنثی فی الملک {١٥٧}.
[الخامسة عشرة: فی جواز وقوع التذکیة علی الحیوان غیر المأکول اللحم البحری قولان]الخامسة عشرة: فی جواز وقوع التذکیة علی الحیوان غیر المأکول اللحم البحری قولان؟ لا یبعد الأول {١٥٨}.
_____________________________
تحریک لسانه و إشارته بیده الشامل لنظائرهما.
و
أما توکیله لغیره فهو من صغریات صحة توکیل من یأتی بعمل الاضطراری مع
التمکن ممن یأتی به جامعا للشرائط الاختیاریة أم لا؟ و المسألة سیالة فی
جمیع الموارد و الأحوط هنا عدم الاکتفاء مع التمکن من غیره.
{١٥٥} أما
إخراجها حیا فلأن إخراجها من الماء حیا ذکاتها، و أما حلیة ما فی بطنها
فلاستصحاب حیاتها إلی حین الخروج من الماء، و فی خبر السکونی عن الصادق
علیه السّلام: «إن علیا علیه السّلام سئل عن سمکة شق بطنها فوجد فیها سمکة
فقال علیه السّلام: کلهما جمیعا» [١]، و عن الصادق علیه السّلام: «فی رجل
أصاب سمکة و فی جوفها سمکة، قال علیه السّلام: یؤکلان جمیعا» [٢].
{١٥٦} لعدم اعتبار البلوغ فی تذکیة الذبیحة فضلا عن هذه التذکیة التی هی فی الحقیقة من حیازة المباحات.
{١٥٧} لقاعدة تبعیة النماء للأصل فی الملک.
{١٥٨}
لعموم أدلة التذکیة الشامل له مع ما ورد فی الخز من أنه کلب الماء و قبوله
للتذکیة [٣]، فتحل الصلاة فی أجزائه، و من احتمال الانصراف عن غیر المنصوص
فلا تحل و یمکن القول بالأول لما عرفت، و لإطلاق قوله علیه السّلام: «صید
[١] الوسائل باب: ٣٦ من أبواب الذبائح.
[٢] الوسائل باب: ٣٦ من أبواب الذبائح.
[٣] الوسائل باب: ١٠ من أبواب لباس.