مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٤٣ - (مسألة ٢١) یشترط فی مانعیة التحجیر أن یکون المحجّر متمکنا من القیام بتعمیره
یصل إلیها ماؤها بعد جریانه لا بأس بإحیائها {١٠٣}. [ (مسألة ٢٠): التحجیر کما أشرنا إلیه یفید حق الأولویة و لا یفید الملکیة]
(مسألة ٢٠): التحجیر کما أشرنا إلیه یفید حق الأولویة و لا یفید الملکیة {١٠٤}، فلا یصح بیعه {١٠٥}.
نعم، یصح الصلح عنه و یورّث و یقع ثمنا فی البیع لأنه حق قابل للنقل و الانتقال {١٠٦}.
(مسألة ٢١): یشترط فی مانعیة التحجیر أن یکون المحجّر متمکنا من القیام
بتعمیره {١٠٧}، فلو حجّر من لم یقدر علی إحیاء ما حجّره إما لفقره
_____________________________
أن
هذا المقدار من الماء یحتاج إلی هذا المقدار من الأرض بنظر ثقات أهل
الخبرة هذا مع عدم وجود القرائن المعتمدة علی الخلاف، و إلا فالاعتماد
علیها.
{١٠٣} للأصل و الإطلاق و الاتفاق.
{١٠٤} لأصالة عدم حصول
الملکیة و المنساق من الأدلة اللفظیة و الإجماع إنما هو حصول الحق فقط، و
ما نسب إلی بعض الفقهاء- و هو ابن نما أستاذ المحقق الأول- إن التحجیر
احیاء و یفید الملکیة.
سهو منه کما عن المحقق و اللّه العالم و یحمل علی بعض المحامل کما عن الدروس، و قد تقدم ما یدل علی ذلک فراجع.
{١٠٥} لما مر من اعتبار کون المبیع عینا فی مقابل الحق و المنفعة.
{١٠٦}
فیصح کل نقل و انتقال بالنسبة إلیه إلا ما خرج بالدلیل و هو مفقود، و تقدم
الفرق بین الحق و الملک سابقا فلا وجه للإعادة هنا [١].
{١٠٧} للأصل و
الإجماع و لأنه المنساق من الأدلة إذا المستفاد من المجموع أن للتحجیر
طریقیة خاصة للإحیاء، فمع إمکان تحققه یتحقق موضوع التحجیر و مع عدمه فلا
موضوع له.
[١] راجع ج: ٢٢ صفحة: ١٤٩.