مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٤٩ - (مسألة ٤) یجوز أکل لحم ما حل أکله نیّا و مطبوخا
نعم، لا إشکال فی جلد الرأس و جلد الدجاج و غیره من الطیور و کذا فی عظم صغار الطیور کالعصفور {٩٨}. [ (مسألة ٤): یجوز أکل لحم ما حل أکله نیّا و مطبوخا]
(مسألة ٤): یجوز أکل لحم ما حل أکله نیّا و مطبوخا بل و محروقا أیضا {٩٩}، إذا لم یکن مضرا {١٠٠}.
نعم، یکره أکله غریضا بمعنی کونه طریا لم یتغیر بشمس و لا نار {١٠١} و لا بذر الملح علیه و تجفیفه فی الظل و جعله قدیدا {١٠٢}.
_____________________________
الشامل
لجمیع أجزائه من عظمه و جلده و غیرهما إلا ما خرج بالدلیل و لا دلیل علی
الخروج إلا ذکر الجلد، و العظم، و القرن، و الظلف فی خبر أبان [١]، فی عداد
المحرمات کما مر، و دعوی انسباق صورة الضرر و الاستخباث منه ممکن فتبقی
الحرمة المطلقة بلا دلیل فیرجع إلی الأصل و الإطلاق حینئذ.
و أما وجه الاحتیاط فهو الجمود علی الإطلاق و إن خرج عما هو المنساق.
{٩٨} کل ذلک للأصل و السیرة القطعیة بعد انصراف خبر أبان علی إطلاقه عنهما.
{٩٩} کل ذلک للأصل و الإطلاق و الاتفاق و لا بد فی المحروق من عدم الاستخباث.
{١٠٠} فیحرم حینئذ لا یأتی من حرمة أکل ما هو مضر.
{١٠١}
لقول أبی جعفر علیه السّلام فی صحیح زرارة: «إن رسول اللّه صلّی اللّه
علیه و آله نهی أن یؤکل اللحم غریضا و قال: إنما تأکله السباع حتی تغیره
الشمس أو النار» [٢].
{١٠٢} أما الأول فلمفهوم قوله علیه السّلام «فی
اللحم یقدد و یذر علیه الملح و یجفف فی الظل، فقال: لا بأس بأکله فإن الملح
قد غیره» [٣].
[١] الوسائل باب: ٣١ من أبواب الأطعمة المحرمة الحدیث: ١١.
[٢] الوسائل باب: ٨ من أبواب آداب المائدة.
[٣] الوسائل باب: ٢٢ من أبواب الأطعمة المباحة الحدیث: ٢.