مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٢٥ - (مسألة ٧) حریم الدار مطرح ترابها و کناستها و رمادها
و رضاه {٤٣} إن أحیاه لم یملکه و کان غاصبا {٤٤}. [ (مسألة ٧): حریم الدار مطرح ترابها و کناستها و رمادها]
(مسألة ٧): حریم الدار مطرح ترابها و کناستها و رمادها و مصب مائها و
مطرح ثلوجها و مسلک الدخول و الخروج منها فی الصوب الذی یفتح إلیه الباب
{٤٥}، فلو بنی دارا فی أرض موات تبعه هذا المقدار من الموات من حوالیها،
فلیس لأحد أن یحیی هذا المقدار بدون رضا صاحب الدار {٤٦}، و لیس المراد من
استحقاق الممر فی قبالة الباب استحقاقه علی الاستقامة و علی امتداد الموات
بل المراد أن یبقی مسلک له یدخل و یخرج إلی الخارج بنفسه و عیاله و أضیافه و
ما تعلق به من دوابه و أحماله و أثقاله بدون مشقة بأی نحو کان {٤٧}، فیجوز
لغیره إحیاء ما فی قبالة الباب من الموات
_____________________________
من دویرة غیرها، و هکذا فی البستان و المزرعة و القریة و نحوها.
{٤٣} لأنه تصرف فیما یتعلق بالغیر و هو حرام بالأدلة الأربعة کما تقدم فی کتاب الغصب فلا وجه للإعادة بالتکرار.
{٤٤} أما عدم الملک فلسبق حق الغیر و هو مانع عن تحقق الملکیة للمحیی، و أما العصیان فلتحقق الطغیان و العدوان.
{٤٥}
کل ذلک علی المشهور بین الفقهاء و تقتضیه السیرة بین الناس قدیما و حدیثا و
لآیة نفی الحرج [١]، و حدیث نفی الضرر [٢]، و لا نص علی التحدید بالخصوص
فی المقام و یمکن أن یستفاد ذلک فی الجملة مما ورد فی غیر المقام [٣]
{٤٦} لأنه لا معنی لحق الحریم إلا ذلک.
{٤٧} للأصل و زوال الحرج و الضرر بکل نحو کان و عدم دلیل مخصوص
[١] سورة الحج: ٧٨.
[٢] الوسائل باب: ١٢ من أبواب إحیاء الموات.
[٣] راجع الوسائل باب: ١١ من أبواب إحیاء الموات.