مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٣٧ - (مسألة ٤) الظاهر أن الجلل لیس مانعا عن وقوع التذکیة
العدم {٥٩}، و بأن یکون تغذّیه بها. مدة معتدا بها، و الظاهر عدم کفایة یوم و لیلة بل یشک صدقه بأقل من یومین بل ثلاثة {٦٠}. [ (مسألة ٢): یعم حکم الجلل کل حیوان محلل حتی الطیر و السمک]
(مسألة ٢): یعم حکم الجلل کل حیوان محلل حتی الطیر و السمک {٦١}.
[ (مسألة ٣): کما یحرم لحم الحیوان بالجلل یحرم لبنه و بیضه](مسألة ٣): کما یحرم لحم الحیوان بالجلل یحرم لبنه و بیضه {٦٢} و یحلان بما یحل به لحمه، و بالجملة هذا الحیوان المحرم بالعارض کالحیوان المحرم بالأصل فی جمیع الأحکام قبل أن یستبرأ و یزول حکمه {٦٣}.
[ (مسألة ٤): الظاهر أن الجلل لیس مانعا عن وقوع التذکیة](مسألة ٤): الظاهر أن الجلل لیس مانعا عن وقوع التذکیة {٦٤}، فیذکی الجلال بما یذکی به غیره و یترتب علیها طهارة لحمه و جلده کسائر
_____________________________
{٥٩} لتحقق الصدق العرفی حینئذ.
{٦٠} لأصالة عدم تحقق الموضوع و الحکم إلا بما هو المعلوم منهما.
{٦١}
للإطلاق و الاتفاق بعد صدق العنوان و عن علی علیه السّلام فی خبر السکونی:
«الدجاجة الجلالة لا یؤکل لحمها حتی تقید ثلاثة أیام- الحدیث-» [١]، و
یأتی النص فی السمک أیضا.
{٦٢} للإجماع و قاعدة التبعیة و قال أبو عبد
اللّه علیه السّلام: «لا تشرب من ألبان الإبل الجلالة» [٢]، هذا إذا لم
ینعقد القشر الا علی فی البیض ثمَّ عرض الجلل و إلا یخرج عن التبعیة.
{٦٣} لإطلاق دلیل جعل المحرم بالعرض کالمحرم بالذات.
{٦٤} للإطلاق و الاتفاق، و لأنه إذا کان المحرم بالذات قابلا للتذکیة
[١] الوسائل باب: ٢٨ من أبواب الأطعمة المحرمة الحدیث: ١.
[٢] الوسائل باب: ٢٧ من أبواب الأطعمة المحرمة الحدیث: ٢.