مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٨٢ - (مسألة ٢٤) میاه العیون و الآبار
المیاه و الکلأ من المشترکات المیاه و المراد بها میاه الشطوط و الأنهار الکبار کدجلة و الفرات و النیل، و الصغار التی لم یجرها أحد بل جرت بنفسها من العیون أو السیول أو ذوبان الثلوج و کذلک العیون المنفجرة من الجبال أو فی أراضی الموات و المیاه المجتمعة فی الوهاد من نزول الأمطار فإن الناس فی جمیع ذلک شرع سواء {٢٥٢}، و من حاز منها شیئا بآنیة أو مصنع أو حوض و نحوها ملکه {٢٥٣}، و جری علیه أحکام الملک من غیر فرق بین المسلم و الکافر {٢٥٤}.
[ (مسألة ٢٤): میاه العیون و الآبار](مسألة ٢٤): میاه العیون و الآبار و القنوات التی حفرها أحد فی ملکه
_____________________________
{٢٥٢}
بالفطرة البشریة بل بفطرة کلما جعل من الماء حیا فضلا عن الضرورة الدینیة و
لقول نبینا الأعظم صلّی اللّه علیه و آله الذی رواه الفریقان: «الناس
شرکاء فی ثلاث النار و الماء و الکلأ» [١]، و قریب منه ما عن العبد الصالح
علیه السّلام و فی غیر هذه الأقسام من المیاه یأتی حکمه آنفا و ما فی جملة
من الأخبار التعبیر بالمسلمین من باب ذکر الأفضل لا التقیید.
{٢٥٣} للنص و الإجماع و السیرة قال نبینا الأعظم صلّی اللّه علیه و آله: «من سبق إلی ما لم یسبق إلیه مسلم فهو له» [٢].
{٢٥٤} للإطلاق و الاتفاق و السیرة.
[١] مستدرک الوسائل باب: ٤ من أبواب إحیاء الموات و فی سنن البیهقی ج: ٦ صفحة: ١٥٠ باب ما لا یجوز اقطاعه.
[٢] سنن البیهقی ج: ٦ صفحة: ١٤٢.