مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٠١ - أما المندوبة
و منها: المبالغة فی أکل اللحم الذی علی العظم {٢٨٩}.
و منها: تقشیر الثمرة {٢٩٠}.
و منها: رمی بقیة الثمرة قبل الاستقصاء فی أکلها {٢٩١}. [و أما آداب الشرب]
و أما آداب الشرب: فهی أیضا بین مندوبة و مکروهة
[أما المندوبة]أما المندوبة فمنها أن یشرب الماء مصا لا عبا فإنه کما فی الخبر «یوجد منه الکباد» یعنی وجع الکبد {٢٩٢}.
_____________________________
المرعی و به صلّیتم و به صمتم و حججتم بیت ربکم» [١].
{٢٨٩}
لقول السجاد علیه السّلام: «لا تنهکوا العظام فإن للجن فیها نصیبا فإن
فعلتم ذهب من البیت ما هو خیر من ذلک» [٢]، و ما دل علی الخلاف [٣]، یراد
منه بعض مراتب النهک لا المبالغة فیه.
{٢٩٠} لما عن الصادق علیه السّلام: «انه کان یکره تقشیر الثمرة» [٤].
{٢٩١}
لخبر نادر الخادم قال: «أکل الغلمان یوما فاکهة فلم یستقصوا أکلها و رموا
بها فقال أبو الحسن علیه السّلام: سبحان اللّه إن کنتم استغنیتم فإن ناسا
لم یستغنوا أطعموه من یحتاج إلیه» [٥].
{٢٩٢} ورد فی فضل الماء روایات
فعن الصادق علیه السّلام قال: «قال رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله: سید
شراب الجنة الماء» [٦]، و عن علی علیه السّلام: «الماء سید الشراب فی
الدنیا و الآخرة» [٧]، و عن الصادق علیه السّلام: «طعم الماء طعم الحیاة»
[٨]، و فی خبر ابن القداح عن أبی عبد اللّه علیه السّلام قال: «قال رسول
اللّه صلّی اللّه علیه و آله: مصوا الماء مصا و لا تعبوه
[١] الوسائل باب: ٨٥ من أبواب آداب المائدة.
[٢] الوسائل باب: ٩٤ من أبواب آداب المائدة الحدیث: ١ و ٢.
[٣] الوسائل باب: ٩٤ من أبواب آداب المائدة الحدیث: ١ و ٢.
[٤] الوسائل باب: ٨٠ من أبواب آداب الأطعمة المباحة الحدیث: ٢.
[٥] الوسائل باب: ٦٩ من أبواب آداب المائدة الحدیث: ١.
[٦] الوسائل باب: ١ من أبواب الأشربة المباحة الحدیث: ٤ و ٥ و ٦.
[٧] الوسائل باب: ١ من أبواب الأشربة المباحة الحدیث: ٤ و ٥ و ٦.
[٨] الوسائل باب: ١ من أبواب الأشربة المباحة الحدیث: ٤ و ٥ و ٦.