مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٣٩ - الثانی أن یطأه الإنسان قبلا أو دبرا
بحیث لم یصدق علیه أنه یتغذی بالعذرة بل صدق أن غذاءه غیرها {٦٩}. [ (مسألة ٦): کیفیة الاستبراء أن یمنع الحیوان بربط أو حبس عن التغذی بالعذرة فی المدة المقررة]
(مسألة ٦): کیفیة الاستبراء أن یمنع الحیوان بربط أو حبس عن التغذی بالعذرة فی المدة المقررة، و یعلف فی تلک المدة علفا طاهرا علی الأحوط و إن کان الاکتفاء بالتغذی بغیر ما أوجب الجلل مطلقا و إن کان متنجسا أو نجسا لا یخلو من قوة خصوصا فی المتنجس {٧٠}.
[ (مسألة ٧): یستحب ربط الدجاجة التی یراد أکلها أیاما](مسألة ٧): یستحب ربط الدجاجة التی یراد أکلها أیاما ثمَّ ذبحها و إن لم یعلم جللها {٧١}.
[الثانی: أن یطأه الإنسان قبلا أو دبرا]الثانی: أن یطأه الإنسان {٧٢} قبلا أو دبرا و إن لم ینزل صغیرا کان الواطی أو کبیرا عالما کان أو جاهلا مختارا کان أو مکرها فحلا کان
_____________________________
{٦٩} لقاعدة ان المناط فی کل ما لم یرد فیه تحدید شرعی إنما هو الصدق العرفی مضافا إلی الإجماع علیه.
{٧٠}
لأن المناط کله إنما هو منعه عن الجلل و هو یتحقق بکل ما تغذی بغیر
العذرة، و لاستصحاب حالهن قبل الجلل حیث لا أثر لتغذیهن بکل نجس و متنجس
غیر العذرة، و لیس فی النصوص لفظ الطاهر لا فی السمک و لا فی غیره و الربط
المذکور فیها أعم من ذلک کما هو معلوم، و کذا فیما ورد فیما ارتضع جدی بلبن
خنزیر کما یأتی مع أن الاستبراء عن الجلل لیس لأجل النجاسة و إلا لوجب
التعدی لکل نجس، و إنما هو لأجل الاستقذار الطبیعی و التنفر الحاصل عن ذلک
عادة، و یمکن أن یکون اعتبار الطهارة نحو تشدید علی صاحب الدجاجة لأن
یمنعوها عن التعرض من أکل العذرة.
{٧١} لما روی عن نبینا الأعظم صلّی اللّه علیه و آله: «کان إذا أراد أن یأکل دجاجة أمر بها فربطت أیاما ثمَّ یأکلها» [١].
{٧٢} إجماعا و نصوصا منها ما عن الصادق علیه السّلام فی خبر مسمع: «إن أمیر
[١] لم یرد فی المجامع إلا ان الدمیری ذکره فی ج: ١ صفحة: ٣٣٢ من حیاة الحیوان.