مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١١٦ - (مسألة ٢) لا یؤکل من السمک إلا ما کان له فلس و قشور بالأصل
أنواع حیوانه حتی ما یؤکل مثله فی البر کبقرة الماء علی الأقوی {٣}. [ (مسألة ٢): لا یؤکل من السمک إلا ما کان له فلس و قشور بالأصل]
(مسألة ٢): لا یؤکل من السمک إلا ما کان له فلس و قشور بالأصل {٤}، و إن
لم تبق و زالت بالعارض کالکنعت فإنه علی ما ورد فیه حوت سیئة الخلق تحتک
بکل شیء فیذهب فلسها، و لذا لو نظرت إلی أصل أذنها وجدته فیه {٥}، و لا
فرق بین أقسام السمک ذی القشور فیحل
_____________________________
فجائز
أکله و کل ما کان فی البحر مما لا یجوز أکله فی البر لم یجز أکله» [١]، و
فی صحیح زرارة: «و یکره کل شیء من البحر لیس له قشر مثل الورق و لیس بحرام
إنما هو مکروه» [٢].
و فی خبر ابن أبی یعفور قال: «سألت أبا جعفر علیه
السّلام عن أکل لحم الخز قال: کلب الماء إن کان له ناب فلا تقربه و إلا
فأقربه» [٣].
فالکل مردود بموافقة العامة و مخالفة المشهور و قصور السند
إلا الصحیح و لا ینفعه صحة سنده مع وهنه بموافقة التقیة و مخالفة المشهور و
المغارضة بما هو الأقوی و الأکثر.
{٣} ظهر الوجه فیه من سابقة فلا وجه للتطویل.
{٤}
إجماعا و نصوصا کثیرة منها قول أبی عبد اللّه علیه السّلام فی صحیح محمد
بن مسلم: «کل ما له قشر من السمک و ما لیس له قشر فلا تأکله» [٤]، و عنه
علیه السّلام أیضا: «کل من السمک ما کان له فلوس، و لا تأکل منه ما لیس له
فلوس» [٥]، إلی غیر ذلک من الروایات.
{٥} صرّح به جمع من اللغویین، و فی روایة حماد بن عثمان عن
[١] الوسائل باب: ٢٢ من أبواب الأطعمة و الأشربة ج: ٢.
[٢] الوسائل باب: ٩ من أبواب الأطعمة و الأشربة ج: ١٦.
[٣] الوسائل باب: ٣٩ من أبواب الأطعمة المحرمة الحدیث: ٣.
[٤] الوسائل باب: ٨ من أبواب الأطعمة المحرمة الحدیث: ١ و ٧.
[٥] الوسائل باب: ٨ من أبواب الأطعمة المحرمة الحدیث: ١ و ٧.