مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٤٥ - (مسألة ٢) لو وثبت من الماء سمکة إلی السفینة لم تحل ما لم تؤخذ بالید
کافر أو أخذه فمات بعد أخذه حل {١٣٣} سواء کان کتابیا أو غیره {١٣٤}.
نعم، لو وجده فی یده میتا لم یحل أکله {١٣٥} ما لم یعلم أنه قد مات خارج الماء بعد إخراجه أو أخذه بعد خروجه {١٣٦} و قبل موته، و لا یحرز ذلک بکونه فی یده و لا بقوله لو أخبر به {١٣٧} بخلاف ما إذا کان فی ید المسلم فإنه یحکم بتذکیته حتی یعلم خلافها {١٣٨}. [ (مسألة ٢): لو وثبت من الماء سمکة إلی السفینة لم تحل ما لم تؤخذ بالید]
(مسألة ٢): لو وثبت من الماء سمکة إلی السفینة لم تحل ما لم تؤخذ بالید و
لم یملکه السفّان و لا صاحب السفینة بل کل من أخذه ملکه {١٣٩}.
_____________________________
بأس بصیدهم إنما صید الحیتان أخذه» [١]، إلی غیر ذلک من الأخبار.
{١٣٣} للإطلاق- کما مر- و الاتفاق و ظواهر النصوص منطوقا و مفهوما کما تقدم.
{١٣٤}
لإطلاق قولهم علیهم السّلام: «انما صید الحیتان أخذها» [٢]، مضافا إلی ما
مر و صحیح الحلبی: «صید المجوسی- إلی أن قال- و یسمون بالشرک» [٣].
{١٣٥} لأصالة عدم التذکیة إلا إذا قامت علیها حجة معتبرة.
{١٣٦} لتحقق التذکیة حینئذ فیحل قهرا.
{١٣٧} لعدم الاعتبار بیده و لا بقوله إلا إذا علم بالخلاف.
{١٣٨} لاعتبار قول المسلم و یده و سوقه فی التذکیة نصا [٤]، و إجماعا بین المسلمین.
{١٣٩} أما عدم حلیته ما لم یؤخذ بالید فلأصالة عدم التذکیة بعد کون تذکیة السمک أخذه من الماء حیا کما تقدم، و المفروض عدم تحقق ذلک.
و
أما عدم ملکیة السفّان و لا صاحب السفینة له فللأصل بعد عدم حصول تسبب
منهما للتملک و الحیازة، و أما أن کل من أخذه ملکه فلوجود المقتضی له-
[١] الوسائل باب: ٣٢ من أبواب الذبائح الحدیث: ٩.
[٢] الوسائل باب: ٣٢ من أبواب الذبائح الحدیث: ٥ و ٩.
[٣] الوسائل باب: ٣٢ من أبواب الذبائح الحدیث: ٥ و ٩.
[٤] الوسائل باب: ٢٩ من أبواب الذبائح.