مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٥٠ - (مسألة ٥) لو طفی السمک علی الماء و زال امتناعه بسبب من الأسباب
(مسألة ٤): لو أخرج السمک من الماء حیا ثمَّ أعاده إلی الماء مربوطا أو غیر مربوط فمات فیه حرم {١٤٥}.
[ (مسألة ٥): لو طفی السمک علی الماء و زال امتناعه بسبب من الأسباب](مسألة ٥): لو طفی السمک علی الماء و زال امتناعه بسبب من الأسباب- مثل
أن ضرب بمضراب أو بلع ما یسمی بالزهر فی لسان بعض الناس أو غیر ذلک- فإن
أدرکه إنسان و أخذه و أخرجه من الماء قبل أن یموت حل {١٤٦}، و إن مات علی
الماء حرم {١٤٧}، و إن ألقی الزهر احد فبلعه السمک و صار علی وجه الماء لم
یملکه الملقی ما لم یأخذه فلو أخذه غیره ملکه {١٤٨} من غیر فرق بین ما إذا
لم یقصد سمکا معینا {١٤٩}، کما إذا ألقاه فی الشط فبلعه بعض السموک أو قصد
سمکا معینا و ألقاه له فبلعه فطفی علی الماء علی
_____________________________
و أما الثالث: فهو بلا شاهد علیه من عقل أو نقل.
و أما الأخیر فلا وجه له مع استصحاب بقاء الحیاة و طریق الاحتیاط واضح.
{١٤٥} لأنه مات فیما فیه حیاته مع أنه منصوص فی الجملة [١] کما مر.
{١٤٦} لأنه أخذ من الماء حیا فمقتضی الإطلاق و الاتفاق حلیته.
{١٤٧} لأنه مات فیما فیه حیاته فتحرم بلا إشکال.
{١٤٨}
أما أنه لم یملکه الملقی فلفرض أنه لم یأخذه و قد مر أن تملک السمک یحصل
بالأخذ، و أما أنه یملکه من أخذه بقصده فلوجود المقتضی له- و هو البقاء علی
الإباحة الأولیة و تحقق الأخذ و فقد المانع فلا بد من ترتب الأثر علیه.
{١٤٩} لعدم تحقق الحیازة حینئذ، لاعتبار توجه القصد فیها إلی ما هو متعین.
[١] الوسائل باب: ٣٥ من أبواب الذبائح.