مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٤١ - (مسألة ٢٣) لو صنع برجا لتعشیش الحمام
(مسألة ٢٣): لو صنع برجا لتعشیش الحمام فعشعشت فیه لم یملکها {١٢٠}،
خصوصا لو کان الغرض حیازة ذرقها مثلا {١٢١} فیجوز لغیره صیدها و یملک ما
صاده {١٢٢}، بل لو أخذ حمامة من البرج ملکها و إن أثم من جهة الدخول فیه
بغیر إذن مالکه {١٢٣}، و کذلک فیما إذا عشعشت فی بئر مملوک فإنه لا یملکها
مالک البئر {١٢٤}.
_____________________________
بکونه من أفراده
کما فی غیر الطیر لکن احتمال شمول إطلاق قوله علیه السّلام: «للید ما أخذت»
[١]، لهذا الفرد أیضا منع عن الجزم بالفتوی.
{١٢٠} لأن حیازة المباحات و تملکها قصدیة اختیاریة المفروض عدم قصده للحیازة و التملک.
نعم، لو وضع البرج لغرض حیازة الحمام و تملکه یملکه حینئذ لوجود المقتضی و فقد المانع.
{١٢١}
لأن المحاز و ما توجه الیه القصد هو الذرق دون نفس الحمام بخلاف الصورة
الأولی فإن نفس الحمام کان ملحوظا فی الجملة فیحتمل اسراء حکم الحیازة إلیه
و لکنه احتمال بدوی لا وجه له.
{١٢٢} أما أصل جواز صیده فلأصالة الإباحة، و عموم الأدلة.
و أما حصول الملکیة فلفرض بقائه علی الإباحة الأولیة فیکون المقتضی للملکیة موجودا و المانع مفقودا.
{١٢٣} أما جواز الأخذ فلأصالة الإباحة.
و أما الإثم بالدخول بغیر إذن صاحبه فهو معلوم بالضرورة.
{١٢٤} لأصالة عدم حدوث الملکیة إلا إذا حفر البئر لأجل اصطیاد الحمام
[١] الوسائل باب: ٣١ من أبواب الذبائح الحدیث: ٨.