كتاب البيع - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٧٥
وفي المنجد " سواد العراق لما بين البصرة والكوفة ولما حولهما من القرى ". وفي الصحاح " سواد الكوفة والبصرة قراهما ". وفي المجمع " سواد الكوفة نخيلها واشجارها، ومثله سواد العراق ". وفي تاريخ التمدن الاسلامي " ويسمى ما بين دجلة والفرات السواد ". وعن المبسوط " وأما أرض السواد فهي الارض المغنومة من الفرس التي فتحها عمر، وهي سواد العراق " والظاهر منه أن سواد العراق غير العراق. ومن الغريب تأييد الشيخ الاعطم (قده) ما أفاده بالمساحة المنقولة وهي ستة أو إثنان وثلاثون ألف ألف جريب، مع أن هذا المقدار في مقابل مساحة العراق شئ قليل، فان مساحته على ما في جغرافية العراق (٤٣٨٤٤٦) كيلومتر مربع، وعن أعلام المنجد (٤٤٤٤٤٢) كيلومتر مربع، فبناء على كون الجريب ألف متر مربع تصير على التقدير الاول (٤٣٨٤٤٦٠٠٠) جريب، وعلى الثاني أكثر منه، فمساحته بالنسبة إلى التقدير المتقدم أي ستة أو إثنين وثلاثين ألف ألف جريب أكثر بكثير، ولو كان الجريب ستين ذراعا في ستين ذراعا وهو نصف الذرع كانت مساحة العراق أيضا أكثر من التقدير المذكور بكثير، مع أن لازم كون جميع أرض العراق في عصر الفتح معمورة ومحياة أن تكون نفوسها أكثر من العدد المعهود من سكانها بكثير، وهو واضح الخلاف. مضافا إلى أن السواد إذا كان تمام أرض العراق يقع التعارض بين صحيحة الحلبي [١] ورواية أبي الربيع [٢]، وبين ما تدل على أن الموات للامام عليه السلام [٣] وكان الترجيح للثانية لموافقتها للكتاب، فان الانفال
[١] و
[٢] الوسائل - الباب - ٢١ - من أبواب عقد البيع - الحديث ٤ - ٥
[٣] الوسائل - الباب - ١ - من أبواب الانفال