معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٤٨١ - باب الراء و الباء و ما يثلثهما
أيْنَ الشِّظاظانِ و أيْنَ المِرْبَعة * * * و أيْنَ وَسْقُ النّاقةِ المطَبَّعَهْ [١]
الشَّظاظان: العودان اللذان يُجعَلان فى عُرَى الجُوالِق. و المطبَّعة: المُثْقَلة.
و الوَسْق: الحِمْل. و يقال الرَّبيعة: البَيضة من السِّلاح و يقال رابَعَنِى فلانٌ، إِذا حمل معك الحِمْل بالمِرْبَعة.
و مما شذّ عن الأصول الرَّبْعَة، و هى المسافة بين أثافِى القدر.
ربغ
الراء و الباء و الغين كلمة واحدة إنْ صحّت. يقولون ربيعٌ رابغ، أى خَصيب؛ حُكيَتْ عن أبى زيد. و حُكى عن ابن دُريد [٢]: الرَّبْغ التراب المُدَقَّق [٣].
ربق
الراء و الباء و القاف أصلٌ واحد، و هو شىء يدور بشىء.
كالقِلادة فى العنق، ثم يتفرَّع. فالرِّبْقة: الخيط فى العنُق. و فى كلامهم: «ربَّدَتِ [٤] الضَّأْن فربِّق رَبّق»: إِذا أضرَعَ الشاءُ فهيِّىء الرِّبَق لأولادها، فإنها تُنزِل لبنَها عند الوِلادة [٥]. و الرَّبيقة: البَهيمة المربوقة فى الرِّبْقة. و جاء
فى الحديث: «لكُم الوفاءِ بالعَهد ما لم تأكلوا الرِّباق»
، و هو جمع رِبق، و هو الحَبْل، و أراد العهد.
شبّه ما لزِم الأعناقَ بالرِّبْق الذى يجعل فى أعناق البَهْم. و يقال: رَبَقْتُ فلاناً
[١] رواية اللسان (شطط، ربع، جلفع): «الناقة الجلفعه». و فى مادة (طبع): «المطبعه» كماها.
[٢] الجمهرة (١: ٢٦٧)
[٣] و كذا فى الجمهرة. و فى المجمل: «الدقيق».
[٤] يقال أيضا «رمدت» بالميم، كما فى اللسان (رمد، ربق).
[٥] فى المجمل «يقول: إذا أضرعت فهيء الريق لأولادها؛ فإنها تلد عن قريب».