معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٤٠٦ - باب الراء و العين و ما يثلثهما
رعق
الراء و العين و القاف ليس أصلًا، بل هو صوتٌ من الأصوات. فالرُّعَاق: صوتٌ يخرج من قُنْب الدّابّة الذكرِ، كما يُسمَع الرَّعيق من ثفْر الانثى. تقول: رَعَق رَعْقاً و رُعاقا.
رعك [١]
الراء و العين و الكاف كلمةٌ واحدة. يقولون: الرّاعك من الرجال: الأحمَق.
رعل
الراء و العين و اللام معظمُ بابِه أصلان: أحدهما جماعةٌ، و الآخَر شىءٌ يَنُوس و يضطرب. فالأول الرَّعْلَة: القِطعة من الخيل. و الرَّعِيل مثل الرَّعلة. و قال طرَفةُ فى الرِّعال و جعَلَها للطّير:
ذُلُقٌ فى غارةٍ مسفوحةٍ * * * كرِعال الطَّيرِ أسراباً تمُرّ [٢]
و أراعيل الرِّياح: أوائلها. و حكى ابنُ الأعرابىّ: تركت عيالًا رَعْلَةً، أى كثيرة. فأما قولُه:
أبَأْنا بِقَتْلانا و سُقْنا بسَبْينا * * * نساءً و جِئْنا بالهِجان المرعَّلِ [٣]
فالمعنى المجمَّع، من القياس الذى ذكرناه. و يقال المرعَّل: السمين المختار [٤]، و ليس ببعيدٍ، إلّا أنَّ القولَ الأولَ أقْيَس
و الأصل الثانى الرَّعْلة: ما يُقطَع من أذُن الشاة و يُترك معلَّقا ينوسُ، كأنّه زَنَمة. و ناقةٌ رَعلاءُ، إذا فُعِل بها ذلك. قال الفِنْد الزِّمَّانىّ:
[١] لم أجد لهذه المادة ذكرا فى المعاجم المتداولة. و انظر ما سبق فى مادة (دعك).
[٢] ديوان طرفة ٧٠ و اللسان (ذلق).
[٣] البيت فى المجمل و اللسان (رعل).
[٤] فى المجمل: «المختار».