معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٤٠٤ - باب الراء و الطاء و ما يثلثهما
رطن
الراء و الطاء و النون بناءٌ ليس بالمُحْكَم و لا له قياسٌ فى كلامهم، إلّا أنّهم يقولون: تراطَنُوا، إذا أتَوْا بكلامٍ لا يُفهَم؛ و يُخَصُّ بذلك العَجم. قال.
فأثارَ فارِطُهُمْ غَطَاطاً جُثَّماً * * * أصواتُهُ كَتَراطُنِ الفُرسِ [١]
و يقال الرّطَّانة: الإبل معها أهلُها. قال:
* رَطَّانة مَنْ يَلْقَها يُخَيَّبِ [٢]*
رطو
الراء و الطاء و الواو ليس بشىء. و ربما قالوا: رطاها و رطأها، إذا جامَعَها. و ممّا يقرب [من] هذا فى الضّعف قولُهم للأحمق: رطِىٌّ.
رطب
الراء و الطاء و الباء أصلٌ واحدٌ يدلُّ على خلاف اليُبْس.
من ذلك الرَّطْب و الرَّطِيب. و الرُّطْب: المرعى، بضم الراء. و الرُّطَب معروف.
و يقال أرْطَبَ النَخْل إرطاباً. و رطَّبْتُ القومَ تَرطيباً، إذا أطعمتَهم رُطَباً.
و الرِّطاب [٣] من النَّبت. تقول: رطَبْتُ الفرسَ أرطُبه رطْباً و رُطوباً. و الرَّطْبَة:
اسمٌ للقَضْب خاصّةً ما دام رَطْبا. و رِيشٌ رَطِيبٌ، أى ناعم. و حكى ناسٌ عن أبى زيد: رَطِبَ الرجُل بما عنده يَرْطَبُ [٤]، إذا تكلَّم بما كان عنده مِن خطإٍ أو صواب. و اللّٰه أعلم.
[١] البيت لطرفة فى اللسان (رطن، غطط)، و ليس فى ديوانه، و سيعيده فى (غط).
[٢] إثبات الكلمة الأخيرة من اللسان. و بدلها فى المجمل: «يخيب».
[٣] الرطاب: جمع رطبة بالفتح، و هى القضب.
[٤] ذكرت فى القاموس، و جعلها من باب فرح، و لم ترد فى اللسان.