معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٤٥٢ - باب الراءِ و الهاءِ و ما يثلثهما
السَّمين من الجِداء و الظبِّاء [١]. و التَّرَهْوُك: التحرُّك فى رَخاوة. و يقولون:
رهَكْت الشَّىءَ، إذا سَحَقْتَه.
رهل
الراء و الهاء و اللام كلمةٌ تدلُّ على استرخاء. فالرَّهَل:
الاسترخاء من سِمَن. يقال فرسٌ رهِلُ الصَّدْر.
أنشدنا أبو الحسن القَطَّان، قال أنشدنا على بن عبد العزيز، عن أبى عبيدٍ، عن الفرّاء:
فتًى قُدَّ قَدَّ السّيفِ لا متآزِفٌ * * * و لا رَهِلٌ لَبَّاتُهُ و بَآدِلُه [٢]
رهم
الراء و الهاء و الميم يدلُّ على خِصْبٍ و نَدًى. فالرِّهْمَة: المَطْرة الصَّغيرةُ القَطْر؛ و الجمعُ رِهَمٌ ورِهام و روضة مَرْهُومَةٌ. و أَرْهَمَتِ السّماء:
أتت بالرِّهام. و نزلنا بفلانٍ فكُنّا فى أرهَمِ جانِبَيه، أى أخصبهما
رهن
الراء و الهاء و النون أصلٌ يدل على ثباتٍ شىءٍ يُمسَك بحقّ أو غيره. من ذلك الرَّهْن: الشىءُ بُرْهَن. تقول رهنَتْ الشىءَ رهْناً؛ و لا يقال أرهَنْتُ. و الشئ الرَّاهن: الثابت الدائم. و رَهَن لك الشىء: أقام و أرهنْتُه لك: أقمتُه. و قال أبو زيد: أرْهَنْتُ فى السَّلعة إرهاناً: غالَيْتُ فيها.
وَ هو من الغَلاء خاصَّة. قال:
* عِيدِيَّةً أُرْهنَتْ فيها الدَّنانيرُ [٣]*
[١] بعد هذا الكلمة فى الأصل: «و الرهوك السمين»، و هى عبارة مقحمة أخذت مما بعدها و ما قبلها.
[٢] البيت للعجير السلولى، أو زينب أخت يزيد بن الطترية، كما فى اللسان (أزف، أدل، رهل).
[٣] صدره كما فى اللسان (رهن):
* يطوى ابن سلمى بها من راكب بعدا*
أو:
* ضلت تجوب بها البلدان ناجية*