معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٣١٨ - باب الدال و الياء و ما يثلثهما
من اليَد. و يقال انداصَ علينا فلانٌ بشرِّه، و ذلك إذا تفلّتَ علينا؛ و إِنّه لمُنْدَاصٌ بالشّرّ. و يقال الدّيَّاص: السَّمين؛ و الدَّيَّاصة: السمينة. فإن كان صحيحاً فلأنه إذا قُبِض عليه اندلَصَ من اليد؛ لكثرة لحمه
دير
الدال و الياء و الراء أظُنه منقلباً عن الواو، من الدَّار و الدوْر.
و من الباب الدَّيْر. و ما بها دَيُّورٌ و دَيَّارٌ، أى أحدٌ. و من الباب الذى ذكرْناه قال ابنُ الأعرابىّ: يقال للرجل إذا كان رأسَ أصحابه: هو رأس الدَّيْر.
ديف
الدال و الياء و الفاء ليس بشىء. يقولون: الدِّيَافِىُّ منسوبٌ إلى أرضٍ بالجزيرة قال:
* إذا سَافَهُ العَوْدُ الدِّيَافِىُّ جَرْجَرَا [١]*
ديل
الدال و الياء و اللام ليس ينقاس. يقولون: الدِّيلُ قبيلةٌ، و النسبة دِيلى. فأمّا الدُّئِل، على فُعِلٍ، فهى دُويْبَّة. و يضعُف الأمرُ فيها من جهة الوزْن، فأمّا الاشتقاق فليس ببعيد، و قد ذكرناه فى الدال و الهمزة مع الذى يَجىء بعدهما.
ديك
الدال و الياء و الكاف ليس أصلًا يتفرّغ منه، إِنَّما هو الدِّيك. و يقولون: هو عُظَيمٌ ناتىء فى جَبْهة الفرس [٢]. و ليس هذا بشىء.
[١] لامرئ لقيس فى ديوانه ١٠١ و اللسان (سوف). و صدره
* على لا حب لا يهتدى بمناره*
[٢] الذى فى المعاجم المتداولة أنه العظم الشاخص خلف أذنه. و فى المجمل نص غريب، و هو أنه العظم الناتئ فى طرف لسان الفرس.