كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٤١٧
٢٢٦- قوله في المتن: و العجب من المحقّق الثاني.
راجع جامع المقاصد ج ٤ ص ٣٤٢.
٢٢٧- قوله في المتن: كما في الدروس.
انظر الدروس ص ٣٦٦ س ٣.
٢٢٨- قوله في الهامش ٨: بمعنى أنّ العيب هو السبب للسقوط.
لا يخفى عدم استقامة ما ذكره المحشّي لأنّ العيب مثبت للخيار، لا أنّه مسقط له و الظاهر أن يقول لأنّ التصرف هو السبب للسقوط الخ.
٢٢٩- قوله في المتن: خلافا للشيخ بل المفيد.
راجع المبسوط ج ٢ ص ١٣١ و تقدم الحكاية عنهما ص ٢٥٣.
٢٣٠- قوله في الهامش ١: فهنا لا نحتاج الى جريان الاستصحاب.
لم نفهم معنى هذا الكلام.
٢٣١- قوله في الهامش ٢: و هو القول بأنّ وطء الجارية ... الى قوله: لأنّ الملاك الخ.
سهو من القلم، و الصواب: هو القول باختصاص المنع بالتصرّف الموجب للتغيّر و أمّا غير المغيّر فلا يمنع من الردّ، فمعلوم أنّ وطء الجارية من مصاديق غير المغيّر و مع ذلك يمنع الرد. فهو مستثنى من غير المغيّر.
٢٣٢- قوله في الهامش ٣: كبقيّة الجنايات الصادرة من المماليك.
الصواب: كبقيّة الجنايات الواقعة على المماليك.
٢٣٣- قوله في المتن: معاذ اللّه أن جعل لها أجرا.
في المصدر: أن يجعل.
٢٣٤- قوله في المتن: رواية ميسّر.
الصواب: رواية ابن ميسّر لأنّ الراوي للحديث هو محمّد ابن ميسّر كما في المصادر.