كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٣٤٥ - تنبيه ظاهر التذكرة و الدروس أن من العيب المانع من الرد بالعيب القديم تبعض الصفقة على البائع
نظير (١) الخيار المسبب عن وجود الحيوان في الصفقة.
- بحيث يكون فهمه صعبا على الطالب، و لم يستفد مما جيء به:
من الألفاظ.
صيغ البحث في قالب آخر من الألفاظ، ليكون واضحا عند الطالب و القارئ النبيل فيقال بعبارة اخرى، أو أوضح.
و كم لشيخنا الأنصاري (قدس سره) من هذه المطالب الغامضة التي صعب على الطالب فهمها فصاغها في قوالب اخرى،
و خلاصة ما افاده في هذا المقام: إن الخيار فيما نحن فيه:
و هو الخيار المسبب من وجود العيب فيما اذا بيع شيئان بصفقة واحدة، و كان احدهما معيبا فاراد المشتري رده.
فهل هو نظير خيار الحيوان اذا بيع مع شيء آخر بصفقة واحدة و اراد المشتري رد الحيوان بخياره في الأيام الثلاثة التي هي أيام خيار الحيوان:
في اختصاصه بالحيوان فقط الذي هو المعنون بالخيار.
و أنه السبب الوحيد في الخيار فقط؟
فكما أنه هو السبب الوحيد.
كذلك ما نحن فيه يكون الخيار هو نفس الجزء المعيب لا غير فهو الموجب للخيار فقط، لأنه المعنون، و أنه السبب في الخيار.
(١) هنا كلمة الاستفهام محذوفة: اي هل الخيار المسبّب عن وجود الشيء المعيب: نظير خيار الحيوان.
و قد عرفت معناه في الهامش من هذه الصفحة عند قولنا: فهل هو نظير.