كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٣٨٦ - الخاتمة
[الخاتمة]
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
هذا هو (الجزء السادس عشر من المكاسب) و هو رابع جزء من الخيارات كان الشروع في تحقيقه من بداية يوم العشرين من ذي حجة الحرام عام ١٤٠٥ هجرية.
و قد استوفى العمل فيه مقابلة و تصحيحا و تعليقا غاية الجهد و الطاقة بقدر الوسع و الامكان.
و الإقدام على طباعة هذا الجزء، و اخراجه الى عالم الوجود و انا مبتلى بمختلف الأمراض و هي تزداد يوما فيوما، و تشتد آونة و اخرى.
مع أن الطبيب منعنى منعا شديدا، و أكد المنع عن الإقدام عن كل عمل ليس: إلا عناية ربانية تفاض على عبده العاجز الفقير بالذات
و لعمر الحق لو انصفت أيها القارئ النبيل الكريم لحكمت أن صدور هذا النتاج في الخارج لمعجزة كبيرة مع علمك بسبب الإعجاز.
لو قلت:
ما الذي دعاك على الاخراج و انت تعاني تلك الأمراض و الآلام؟
قلت:
ما ذا اصنع و انا شغوف بانجاز تحقيق هذه الأجزاء واحدا تلو آخر؟
كل ذلك إجلالا و إكراما لفقه (أئمة اهل البيت) عليهم الصلاة و السلام:
الذين اذهب اللّه عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا.
و سنقف أيها القارئ النبيل حول هذا الجزء لو امعنت النظر