كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٣٢٥ - الرابع من المسقطات حدوث عيب عند المشتري
إلا (١) أن الانصاف أن المستفاد من التمثيل في الرواية بالصبغ و الخياطة هو اناطة الحكم (٢) بمطلق النقص.
توضيح ذلك (٣): إن المراد بقيام العين هو ما يقابل الأعم:
من تلفها، و تغيرها على ما عرفت: من (٤) دلالة ذكر الأمثلة على ذلك.
- لكنه يشك في زواله بالعيب الحادث بعد مضي زمن الخيار فنستصحب الخيار.
(١) استدراك عما أفاده: من أنه في موارد الشك نجري الاستصحاب و يروم الاستدلال بالدليل الاجتهادي الذي هي المرسلة المذكورة في ص ٢٢٧، و يثبت سقوط الرد بالمرسلة لعدم المجال للاستصحاب بعد وجود الدليل الاجتهادي.
خلاصة الدليل هو أن الذي يستفاد من التمثيل.
في المرسلة بأمثال الصبغ، و الخياطة توقف الحكم: و هو سقوط الرد على مطلق النقص، سواء أ كان النقص معنويا أم ماديا حسيا أم تقديريا، و لا اختصاص له بالنقص الحسي الخارجي.
(٢) لأن المراد من قيام العين في قوله (عليه السلام): إن كان الشيء قائما بعينه معناه الأعم: و هو تلف العين، أو نظيرها بأي نحو حصل التغير، و تلف العين أعم من تلف الهيكل أو المادة.
كما تستفاد هذه الأهمية من نفس الأمثلة المذكورة في المرسلة، لدلالة هذه الأمثلة على الأعمية.
اذا نسيان العبد الكتابة، أو الدابة الطحن يكون مغيرا للعين فلا تبقى على حالتها الأولية، فلا موجب للرد فيسقط الرد.
(٤) كلمة من بيان لما الموصولة في قوله في هذه الصفحة: على ما عرفت.