كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٢٦٥ - فرع لا خلاف نصا و فتوى في أن وطء الجارية يمنع عن ردها بالعيب
و قد ورد (١) أن المنقطعات مستأجرات (٢).
فلا وجه للاستعاذة (٣) باللّه من جعل الاجرة للفروج.
هذا (٤) ما يخطر عاجلا بالبال في معنى هذه الفقرة (٥) و اللّه العالم (٦).
- عليا حكم بأن الفروج مستأجرات.
(١) اي و الحال أنه ورد في الأحاديث الشريفة أن النساء المنقطعات التي يعقد عليهن بالمنعة مستأجرات.
(٢) راجع (وسائل الشيعة) الجزء ١٠ ص ٤٣٦ الى ص ٤٩٦ من باب ١- الى باب ٤٦ الأحاديث.
(٣) اي لاستعاذة الامام أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد أن كانت المتعة مشروعة من عهد (الرسول الأعظم) (صلى اللّه عليه و آله و سلم) الى زمن من خلافة الثاني، ثم حرمها بعد ذلك، و كانت حليتها مسلمة عند (اهل البيت).
(٤) اي ما قلته حول قوله (عليه السلام): معاذ اللّه أن اجعل لها اجرا قد خطر ببالي و تفكري على صورة العجلة.
(٥) و هو قوله (عليه السلام): معاذ اللّه أن اجعل لها اجرا.
(٦) اي ذاته المقدسة المستجمعة لجميع صفات الكمال و الجمال و المحيطة بكل الأشياء: جزئياتها و كلياتها.
هو العالم بحقائق الامور، و المطلع على أسرار الحوادث و الوقائع لأنه الغني بالذات، و الواجب الوجود، و نحن فقراء بالذات نحتاج إليه في كل شيء و في كل لحظة من لحظات الحياة، و ثانية من ثوانيها كما قال الحكيم المتأله السبزواري (قدس سره).-