كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٢١٦ - السابع خيار العيب
و يحتمل (١) زيادة الهمزة في لفظة أو «و يكون الواو واو العطف فيدل (٢) على التخيير بين الرد و الارش.
و قد يتكلف استنباط هذا الحكم (٣) من سائر الأخبار
(١) هذا رأي الشيخ الأنصاري (قدس سره) في الحديث المذكور في (الفقه الرضوي): اي و يحتمل زيادة همزة أو في الرواية في قوله في ص ٢١٤: أو رد عليه بالقيمة، فتكون الواو واو العاطفة
اذا يدل الحديث على التخيير بين الرد، و اخذ الارش.
و هذا هو الحق في المقام، اذ بدون احتمال الهمزة [١٧٦] ١ لا يدل الحديث على التخيير بين احد الأمرين المذكورين.
(٢) اي الحديث المذكور في الفقه الرضوي، بناء على زيادة الهمزة كما قلت.
(٣) و هو تخيير المشتري بين رد المعيب.
و بين قبوله و اخذ الارش قد يقال باستفادته من سائر الأخبار.
و قد ذكر شيخنا صاحب الجواهر (قدس سره) هناك مرسل جميل عن احدهما (عليهما السلام).
في الرجل يشتري الثوب، أو المتاع فيجد فيه عيبا؟
فقال: إن كان الشيء قائما بعينه رده على صاحبه و اخذ الثمن.
و إن كان الثوب قد قطع، أو خيط، أو صبغ يرجع بنقصان العيب.
راجع (الجواهر) الجزء ٢٣ ص ٢٣٦.
و الحديث هذا منقول عن (الوسائل) كما افاده شيخنا المعلق.
و هناك منقول عن (الكافي) الجزء ٥ ص ٢٠٧. الحديث ٢.
لكنني لما راجعت الوسائل و الكافي رايت فيهما اختلافا شاسعا بين-
[١٧٦]- راجع الحاشية الجديدة فى آخر هذا الكتاب